388

دیوان الابیوردی

ديوان الأبيوردي

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

مهلا فما دنت النجوم لطامع

في نيلهن ، وهل إليه سبيل

42

وسعيت للعلياء حتى أيقنت

أن الأوائل سعيهم تضليل

43

واها لعصرك وهو يقطر نضرة

ويميس تحت ظلاله التأميل

44

فكأنه ورد الخدود إذا اكتست

خجلا وكاد يذيبها التقبيل

45

لولا تأخره ، وقد أوقرته

كرما ، لنم بفضله التنزيل

46

أين المدى ولقد بلغت من العلا

رتبا ترد الطرف وهو كليل

47

صفحه ۳۹۲