322

دیوان الابیوردی

ديوان الأبيوردي

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان

بكف أروع لم يطمح لغايته

ثواقب الشهب في أعلى مساريها

22

يمطي ذرا الشرف العادي همته

ملقى على الأمد الأقصى مراسيها

23

ذو سؤدد كأنابيب القنا نسق

في نجدة من دماء الصيد ترويها

24

يزهى بها الدهر والأيام مشرقة

تهز في ظله أعطافها تيها

25

وعصبة ملئت أسماعهم كلما

ظللت أخلقها فيهم وأفريها

26

أوطأتهم عقبي إذ فقتهم حسبا

براحة يرتدي بالنجح عافيها

27

فقلد السيف يوم الروع طابعه

وأعطي القوس عند الرمي باريها

28

أرى أهيل زماني حاولوا رتبي

وللنجوم ازورار عن مراقيها

29

وللصقور مدى لا ترتقي صعدا

إليه أغربة تهفو خوافيها

30

لولا مساعيك لم أهدر بقافية

يكاد يسترقص الأسماع راويها

31

صفحه ۳۲۵