102دیوان الابیوردیديوان الأبيورديAbu al-Muzaffar al-Abiwardi - ۵۰۷ ه.قأبو المظفر الأبيوردي - ۵۰۷ ه.قژانرهاPoetry in the Andalusian Era•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاسلجوقیانوخفت عليه وطأة الدهر فيهمعشية ألقى عندهم ثقل مغرم21حلفت بأشباه الأهلة في البرىرثى كل دام من ذراها لمنسم22فلين بأيديهن ناصية الفلاوعفن السرى في مخرم بعد مخرم23إذا راعها غول الطريق هفت بهاأغاريد حاد خلفها مترنم24يبارين بالركبان وهما كأنهيحاذر صلا آخذا بالمخطم25فزرن بنا البيت الحرام وخليتترود بمستن الحطيم وزمزم26لجئت مجيء البدر ، مد رواقهعلى أفق وحف الغدائر مظلم27وزرت كما زار الربيع مطبقانداه ، فأحيا كل مثر ومعدم28برأي تمشى المشكلات خلالهعلى حد مصقول الغرارين مخذم29وعزم ، إذا ما الحرب حطت لثامهايلوي أنابيب الوشيج المقوم30فأيامك الخضر الحواشي كأنهامن الحسن تفويف الرداء المسهم31صفحه ۱۰۲کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی