ذلول الدماثة ، صعب الإباء ،
ثقيف العزيم ، إذا ما اعتزم
سما للمجرة في أفقها ،
فجر عليها ذيول الهمم
وناصت مساعيه زهر النجوم ،
وبارت عطاياه وطف الديم
نهيك ، إذا جن ليل العجاج ،
سرى منه ، في جنحه ، بدر تم
فشام السيوف بهام الكماة ؛
وروى القنا في نحور البهم
جواد ، ذراه مطاف العفاة ؛
ويمناه ركن الندى المستلم
يهيج النزال به والسؤا
ل ليثا هصورا ، وبحرا خضم
شهدنا ، لأوتي فصل الخطاب ،
وخص بفضل النهى والحكم
وهل فات شيء من المكرمات ؟
جرى سيف يطلبه ، والقلم
ومستحمد بكريم الفعا
ل ، عفوا ، إذا ما اللئيم استذم
صفحه ۱۶۵