جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(كأن وجوههم المجان المطرقة): المجان جمع مجن وهو: الترس، والمطرق: المجعول بعضه على بعض كالنعل المطرقة طباقا، شبه وجوههم بها لسعتها وكبرها، وقد ورد ذلك في كلام الرسول عليه السلام(1).
(يلبسون السرق): جمع سرقة مثل سعفة وسعف وهي: ثياب الحرير.
(والديباج): وهو: نوع من أنواع الحرير أيضا، والديباج والسرق فارسيان معربان.
(ويعتقبون الخيل العتاق): يحتبسونها للركوب والقتال، من قولهم: اعتقبت الرجل إذا حبسته، وفرس عتيق إذا كان ناعم الخلق كثير السبق.
(ويكون هناك استحرارقتل): حر القتل واستحر(2)، إذا اشتد وكثر.
(حتى يمشي المجروح على القتيل): لكثرة القتلى.
(ويكون المفلت): الناجي من القتل والأسر.
(أقل من المأسور): كل ذلك مبالغة في شدة الأمر وعظمه، وكل ما ذكره إما قد كان بعده، وإما سيكون بعد ذلك، ولعله يشير إلى الدجال، كما قد مضىذكره في موضع غير هذا.
واعلم: أنما ذكره ها هنا من أخبار صاحب الزنج، ثم حال الأتراك إنما هو بإخبار الرسول إياه بذلك، وتعريفه به(3) من جهته، ويدل على ذلك بأنه لما ذكرما ذكره من هذه الأمور قال له بعض أصحابه: لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب! فضحك عليه السلام وقال للرجل وكان كلبيا:
صفحه ۸۰۲