جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(ولا قعقعة لجم): أراد أنه لاخيل معهم، وقعقعة اللجم هو: حركتها وحركة الأسلحة أيضا، وفي المثل: فلان ممن لايقعقع له بالشنان(1).
(ولا حمحمة خيل): الحمحمة: أصوات الخيل إذا طلبت العلف، وعند الحرب أيضا.
(يثيرون الأرض بأقدامهم): يحفرونها بشدة الوطئ منهم.
(كأنها أقدام النعام): في جدتها وسرعة سيرها، ثم إنه ساربعد ذلك لحرب(2) البصرة فأخربها، واستولى على البلاد، وبنى الحصون والقلاع، ونهب الأموال، وسبى النسوان والذراري، وابتلي الناس منه بأشد البلاء وأعظمه، وله قصص طويلة، وحاش لله وكلا أن يكون من هذه حاله في الفسق وتسويس(3) الدين من العترة الزكية، الذين جعل الله فيهم النبوة، ووضع فيهم الإمامة، وجعلهم أئمة للهدى(4)، وسادة لأهل التقوى، ثم امتد أمره إلى أيام المعتمد بن المتوكل فبعث أخاه أبا أحمد الموفق في جيش عظيم إلى ولايته، فجعل ينقض أطرافه ويأخذ قلاعه، وخرب بلاده وحرق دياره، ويعطي كل من خالف عليه وخذله الأموال النفيسة حتى قتله، وكان ذلك في المحرم سنة سبعين ومائتين من الهجرة(5).
(ويل لسكككم العامرة): السكك جمع سكة وهي: الأزقة والشوارع.
(والدورالمزخرفة): المنقوشة.
صفحه ۷۹۹