جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(كما نحمده على بلائه): البلاء هو: الاختبار، ويكون في الخير والشر، يقال: أبلاه الله بلاء حسنا أي اختبره اختبارا يكون مؤديا إلى صلاحه، وفي الحديث: ((لأضربن عبدي بالبلاء حتى أنقيه من الدرن))(1)، وفي حديث آخر: ((لأمتحنن عبدي بالبلاء كما يمتحن الذهب بالنار))(2).
قال زهير:
جزى الله بالإحسان ما فعلا بكم
فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو(3)
(ونستعينه على هذه النفوس): ونطلب منه الإعانة عليها، بالألطاف الخفية، والتوفيقات المصلحية.
(البطاء): المتقاعدة، جمع بطية نحو طريفة وطراف.
(عما أمرت به): من الطاعات.
(السراع): المتعجلة، من قولهم: أسرع في أمره إذا عجل فيه، جمع سريعة أيضا.
(إلى ما نهيت عنه): من القبائح والمفاسد.
(ونستغفره): ونطلب منه المغفرة.
صفحه ۷۱۶