463

نور درخشان برای مردم سده نهم

الضوء اللامع

ناشر

منشورات دار مكتبة الحياة

محل انتشار

بيروت

الأَصْل القاهري الينبوعي الْآتِي أَبوهُ، / ولي قضاءها بعد موت أَبِيه وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سِتّ وَخمسين وَهُوَ مِمَّن سمع مَعَ أَبِيه على أبي الْفَتْح المراغي وَاسْتقر بعده ابْن عَمه مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب بن أَحْمد.
٢٥٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الشهَاب بن نَاصِر الدّين الْمصْرِيّ ثمَّ القاهري الشَّافِعِي الْآتِي أَبوهُ وَيعرف بِابْن المهندس. / اسْتَقر بعد أَبِيه فِي كثير من جهاته حَتَّى فِي الدُّعَاء بَين يَدي القَاضِي الشَّافِعِي فِي تدريس الصالحية وَكَانَ مطبوعا فِيهِ، وَمَات فِي رَابِع عشري ذِي الْقعدَة سنة سبع وَسبعين وَأَظنهُ دخل فِي سنّ الكهولة عَفا الله عَنهُ.
أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الحراري. / مضى فِيمَن جده أَحْمد بن أبي الْفضل.
٢٥٨ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْمُعْطِي بن أَحْمد بن عبد الْمُعْطِي بن مكي بن طراد بن حسن بن مخلوف الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن أبي عبد الله بن شيخ النُّحَاة أبي الْعَبَّاس الْأنْصَارِيّ
الخزرجي السَّعْدِيّ الْعَبَّادِيّ الْمَكِّيّ الْمَالِكِي ابْن عَم عبد الْقَادِر بن أبي الْقسم الْآتِي. / ولد فِي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ حادي عشر ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَسَبْعمائة بِمَكَّة وَنَشَأ بهَا وَسمع من الزين الطَّبَرِيّ وَابْن سَلامَة، وَلبس الْخِرْقَة من الشهَاب بن الناصح وَأذن لَهُ فِي إلباسها وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة أَربع وَتِسْعين فَمَا بعْدهَا البُلْقِينِيّ والعراقي وَابْن الملقن والهيثمي والتنوخي وَابْن أبي الْمجد والعلائي وَابْن الذَّهَبِيّ وَابْن الشيخة وَآخَرُونَ وَأَجَازَ فِي الاستدعاءات. وَمَات فِي حادي عشر جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين بِمَكَّة وَدفن بالمعلاة عِنْد أَهله ﵀.
٢٥٩ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن عبد الله أَو أَيُّوب الشهَاب أَبُو الْعَبَّاس بن نَاصِر الدّين بن أصيل أَخُو مُحَمَّد الْآتِي. / ولد فِي رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فِي كنف أَبِيه وَحج مَعَ قبح سيرته واتهم بإخفاء وَدِيعَة كَانَت عِنْد أَبِيه لقراجا الطَّوِيل وَمكث فِي المقشرة زِيَادَة على سِتّ سِنِين بعد أَخذ السُّلْطَان قاعته وَغَيرهَا وَفِي أثْنَاء ذَلِك حِين الترسيم على جمَاعَة الشَّافِعِي زعم خَبره بِجَامِع طولون فَأخْرج بالترسيم لعمل حسابه فَلم يبد شَيْئا فَعَاد بعد أَن ذكرت لَهُ جريمة فَاحِشَة فِي لَيْلَة السَّابِع وَالْعِشْرين من رَمَضَان أَن ارتكبها هُنَاكَ وَكَذَا زعم فِي هَذَا الْحَال مَسْتُورا بِأَن تزويره فِي أَشْيَاء من هَذَا النمط وَطَالَ حَبسه مَعَ تزَوجه وَهُوَ بهَا عدَّة نسَاء كن يجئن إِلَيْهِ بهَا مِنْهُنَّ ابْنة الولوي البُلْقِينِيّ وَرُبمَا يتَوَجَّه لبعضهن

2 / 87