495عیون الانباء فی طبقات الاطباءعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abi Usaibia - ۶۶۸ ه.قابن أبي أصيبعة - ۶۶۸ ه.قویرایشگرالدكتور نزار رضاناشردار مكتبة الحياةمحل انتشاربيروتژانرهاBiographies and Classes and Virtues•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاایوبیان(ويثنيك خوف الْفقر عَن كل بغية ... وخوفك حَال الْفقر من أعظم الْفقر)(ألم تَرَ أَن الدَّهْر جم صروفه ... وَإِن لَيْسَ من شَيْء يَدُوم على الدَّهْر)(فكم فرحة فِيهِ أزيلت بترحة ... وَكم حَال عسر فِيهِ آلت إِلَى الْيُسْر) الطَّوِيلوَقَالَ فِي البراغيث(وَلَيْلَة دائمة الغسوق ... بعيدَة الممسى من الشروق)(كليلة المتيم المشوق ... أَطَالَ فِي ظلمائها تشريقي)(أحب خلق لأَذى مَخْلُوق ... يرى دمي أشهى من الرَّحِيق)(يغب فِيهِ غير مستفيق ... لَا يتْرك الصبوح للغبوق)(لَو بت فَوق قمة العيوق ... مَا عاقه ذَلِك عَن طروقي)(كعاشق أسرى إِلَى معشوق ... أعلم من بقراط بالعروق)(من أكحل مِنْهَا وباسليق ... يفصدها بمبضع دَقِيق)(من خطمه المذرب الذليق ... فصد الطَّبِيب الحاذق الرَّقِيق) الرجزوَقَالَ أَيْضا(مارست دهري وجربت الْأَنَام فَلم ... أحمدهم قطّ فِي جد وَلَا لعب)(وَكم تمنيت أَن ألْقى بِهِ أحدا ... يسلي من الْهم أَو يعدي على النوب)(فَمَا وجدت سوى قوم إِذا صدقُوا ... كَانَت مواعيدهم كالآل فِي الْكَذِب)(وَكَانَ لي سَبَب قد كنت أحسبني ... أحظى بِهِ وَإِذا دائي من السَّبَب)(فَمَا مقلم أظفاري سوى قلمي ... وَلَا كتائب أعدائي سوى كتبي) الْبَسِيطوَقَالَ يصف الإسطرلاب(أفضل مَا استصحب النَّبِيل فَلَا ... تعدل بِهِ فِي الْمقَام وَالسّفر)(جرم إِذا مَا التمست قِيمَته ... جلّ على التبر وَهُوَ من صفر)(مُخْتَصر وَهُوَ إِذْ تفتشه ... عَن ملح الْعلم غير مُخْتَصر)(ذُو مقلة يستبين مَا رمقت ... عَن صائب اللحظ صَادِق النّظر)(تحمله وَهُوَ حَامِل فلكا ... لَو لم يدر بالبنان لم يدر)1 / 511کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی