494عیون الانباء فی طبقات الاطباءعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abi Usaibia - ۶۶۸ ه.قابن أبي أصيبعة - ۶۶۸ ه.قویرایشگرالدكتور نزار رضاناشردار مكتبة الحياةمحل انتشاربيروتژانرهاBiographies and Classes and Virtues•مناطقسوریه•امپراتوریها و عصرهاایوبیانوَقَالَ أَيْضا(يَا موقدا بالهجر فِي أضلعي ... نَارا بِغَيْر الْوَصْل مَا تنطفي)(إِن لم يكن وصل فعدني بِهِ ... رضيت بالوعد وَإِن لم تف) السَّرِيعوَقَالَ أَيْضا(وليت وَردت إِلَيْك الْأُمُور ... وَلم أك منتظرا أَن تلِي)(وَهَا أَنا بَين عدا كلهم ... عَليّ فَكُن بِأبي أَنْت لي) المتقارب(ذكرت نواهم لَدَى قربهم ... فجدت بأدمعي الهمع)(فَكيف أكون إِذا هم نأوا ... وَهَذَا بُكَائِي إِذْ هم معي) المتقاربوَقَالَ أَيْضا(إِذا ألفيت حرا ذَا وَفَاء ... وَكَيف بِهِ فدونك فاغتنمه)(وَإِن آخيت ذَا أصل خَبِيث ... وساءك فِي الفعال فَلَا تلمه) الوافروَقَالَ أَيْضا(أَقُول وَقد شطت بِهِ غربَة النَّوَى ... وللحب سُلْطَان على مهجتي فظ)(لَئِن بَان عني من كلفت بحبه ... وشط فَمَا للعين من شخصه حَظّ)(فَإِن لَهُ فِي أسود الْقلب منزلا ... تكنفه فِيهِ الرِّعَايَة وَالْحِفْظ)(أرَاهُ بِعَين الْوَهم وَالوهم مدرك ... مَعَاني شَتَّى لَيْسَ يُدْرِكهَا اللحظ) الطَّوِيلوَقَالَ أَيْضا(وراغب فِي الْعُلُوم مُجْتَهد ... لكنه فِي الْقبُول جلمود)(فَهُوَ كذي عنة بِهِ شبق ... أَو مشتهي الْأكل وَهُوَ ممعود) المنسرحوَقَالَ أَيْضا(تفكر فِي نُقْصَان مَالك دَائِما ... وتغفل عَن نُقْصَان جسمك والعمر)1 / 510کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی