569

عمدة الأحکام از کلام بهترین مردمان

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
٨٢١ (٤٠٥) - وعنه، قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "ما مِن مَكْلُومٍ يُكْلَم (١) في سَبِيل الله ﷿، إلا جَاءَ يومَ القِيَامَةِ وكَلْمُه يَدْمَى. اللونُ لَونُ الدم، والرِّيحُ رِيحُ مِسكٍ" (٢). مُتَفَقٌ عَلَيهِما.
٨٢٢ (٤٠٦) - وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "غَدْوَةٌ في سَبِيل الله [﷿] (٣) - أو رَوْحَةٌ - خيرٌ مما طلعتْ عليه الشَّمْسُ وغَرَبَتْ". م (٤).
٨٢٣ (٤٠٧) - وعن أنسٍ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: "غَدْوَةٌ في

= من الدُّنيا وما عليها، والرَّوحةُ يروحُها العبدُ في سبيلِ الله- أو الغَدْوَةُ- خيرٌ من الدنيا وما فيها". (رواه البخاري- واللفظ له-: ٢٨٩٢، ومسلم: ١٨٨١).
(١) "المكلوم": المجروح. و"الكَلْم": الجرح.
(٢) هذا اللفظ للبخاري برقم (٥٥٣٣).
ورواه البخاري (٢٨٠٣)، ومسلم (١٨٧٦) (١٠٥) بلفظ: " [والذي نفسي بيده] لا يكلم أحد في سبيل الله- والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة [وجرحه يثعب]، اللون لون الدم، والريح ريح مسك".
والزيادة الأولى للبخاري، والثانية لمسلم.
ولهما رواية أخرى بلفظ: "كل كَلْم يُكْلَمه المسلم في سبيل الله، تكون يوم القيامة كهيئتها، إذا طُعنت تفجَّرُ دمًا، اللون لون الدم، والعَرْفُ عرف المسك".
(٣) زيادة من "أ".
(٤) رواه مسلم (١٨٨٣).
و"الغدوة": بفتح الغين. واحدة المشي في الغدوِّ، وهو من أول النهار إلى الزوال، وبضم الغين: البكور، وهو من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس.
و"الروحة": بفتح الراء. المشية في الرواح، وهو الرجوع بالعشي، وأول العشي: الزوال.

1 / 489