538

عمدة الأحکام از کلام بهترین مردمان

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
يدَه. فقلتُ: أحرامٌ هو يا رسولَ الله؟ فقال: "لا. ولكنَّه لم يكُن بأرضِ قومي، فأجدُني أعافُه". قال خالدٌ: فاجتررتُه فأكلتُه، ورسولُ الله ﷺ ينظرُ (١).
مُتَّفَقٌ عَلَى هذه الأحاديث.
٧٦٨ (٣٨٥) - عن عبد الله بن أبي أوفى قال: غَزَوْنا مع رسُولِ الله ﷺ سبع غزواتٍ، نأكلُ الجراد (٢). وفي روايةٍ: ستّ. مُتَّفَقٌ عَلَيه (٣).
٧٦٩ (٣٨٦) - عن زَهْدَم بنِ مُضرِّب الجرمي (٤) قال: كنا عند أبي

= وذهب الحافظ ابن حجر- ﵀ إلى أن المرأة هي أم المؤمنين ميمونة ﵂؛ بدليل ما عند مسلم (١٩٤٨) قال ابن عباس: "بينما رسول الله ﷺ عند ميمونة وعنده الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة أخرى، إذ قرب إليهم خوان عليه لحم، فلما أراد النبي ﷺ أن يأكل، قالت له ميمونة: إنه لحم ضب، فكف يده".
(١) رواه البخاري (٥٥٣٧)، ومسلم- واللفظ له- (١٩٤٥).
(٢) "الجراد" معروف، والمفرد: "جرادة"، الذكر والأنثى في ذلك سواء، وهو أصناف مختلفة؛ منه الكبير والصغير، ومنه الأحمر، والأصفر، والأبيض، ومنه الطيار والوثاب، ومنه البري والبحري، وهو إذا خرج من البيض قيل له: الدبي، فإذا طلعت أجنحته وكبر فهو الغوغاء، فإذا بدت فيه الألوان واصفرت الذكور واسودت الإناث فهو الجراد.
وقال القاضي الشهرزورى في وصفه:
لها فخذا بكر وساقا نعامة ... وقادمتا نسر وجؤجؤ ضيغم
حبتها أفاعي الأرض بطنًا وأنعمت ... عليها جياد الخيل بالرأس والفم
(٣) رواه البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم- واللفظ له- (١٩٥٢). وفي رواية لمسلم: "ست أو سبع" على الشك، ورواية البخاري: " ... سبع غزوات أو ستًا، كنا نأكل معه الجراد".
(٤) تابعي، بصري، ثقة، روى له الشيخان، والترمذي، والنسائي.

1 / 456