537

عمدة الأحکام از کلام بهترین مردمان

عمدة الأحكام من كلام خير الأنام صلى الله عليه وسلم

ویرایشگر

الدكتور سمير بن أمين الزهيري

ناشر

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

الرياض - المملكة العربية السعودية

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ایوبیان
- ولمسلمٍ وحدَه، قالَ: أكَلْنا زمنَ خيبرَ (١) الخيلَ، وحُمُرَ الوحشِ، ونهى النبيُّ ﷺ عن الحمارِ الأهلي (٢).
٧٦٦ (٣٨٢) - عن عبد الله بنِ أبي أَوْفى قال: أصابتنا مَجاعةٌ ليالي خيبرَ، فلمّا كانَ يومُ خيبرَ وقَعْنَا في الحُمُرِ الأهليّة، فانتحرْنَاها، فلمّا غَلَتْ بها القدورُ، نادى مُنادِي رسُولِ الله ﷺ: أن أَكْفِئُوا (٣) القُدورَ، ولا تأكُلُوا مِن لُحومِ الحُمُرِ شيئًا (٤).
٧٦٧ (٣٨٤) - عن ابنِ عبّاسٍ ﵁ قال: دخلتُ أنا وخالد بنُ الوليد مع رسُولِ الله ﷺ بيتَ ميمونةَ (٥) فأُتِي بضَبٍّ مَحْنُوذ (٦) فأهوى إليه رسولُ الله ﷺ بيدِه. فقال بعضُ النِّسوةِ اللاتي في بيتِ ميمونةَ: أخبِرُوا رسولَ الله ﷺ بما يريدُ أنْ يأكلَ (٧)، فرفعَ رسولُ الله ﷺ

(١) تقدم بيانها عند الحديث رقم (٥٦٧).
(٢) رواه مسلم (١٩٤١) (٣٧)، وعنده: "ونهانا لا، بدل: "ونهى".
(٣) يجوز في هذه الكلمة تسهيل الهمزة وفتح الفاء: "اكْفَؤُا"، كما يجوز بهمزة قطع وفاء مكسورة.
(٤) رواه البخارى (٣١٥٥)، ومسلم (١٩٣٧).
(٥) زاد البخاري (٥٣٩١)، ومسلم: "وهي خالته، وخالة ابن عباس".
(٦) زاد البخاري ومسلم- في رواية لهما-: "قد قدمت به أختها حُفَيْدة بنت الحارث من نجدٍ، فقدَّمتِ الضبَّ لرسول الله ﷺ، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدثَ به، ويُسمى له".
وقال المصنف في "الصغرى": "المحنوذ: المشوى بالرضف، وهي الحجارة المحماة".
(٧) زاد البخاري: "فقالوا: هو ضب يا رسول الله". ولمسلم نحوه، وفي رواية للبخاري: "فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله ﷺ ما قدمتن له، هو الضب يا رسول الله" وهي أيضًا لمسلم. =

1 / 455