311

عجایب در بیان علل

العجاب في بيان الأسباب

ویرایشگر

عبد الحكيم محمد الأنيس

ناشر

دار ابن الجوزي

ببابل فهما يعذبان.
وأخرجه الطبري١ من وجه آخر عن ابن عباس وسنده صحيح إلى قتادة قال: حدثنا أبو سعيد٢ العدوي في حنازة يونس أبي غلاب٣ عن ابن عباس قال: إن الله أفرج السماء لملائكته ينظرون أعمال بني آدم، فذكر نحو القصة، وقال في روايته: أما أنكم لو كنتم مكانهم لعملتم مثل أعمالهم، قالوا: سبحانك ما ينبغي لنا! وقال فيها: فاهبطا إلى الأرض، وأحل لهما ما فيها٤ ولم يذكر: وذلك في زمان إدريس، وقال فيها فما أشهرا٥ حتى عرض لهما بامرأة٦ قد قسم لها نصف الحسن يقال لها "بيذخت"٧.

١ "٢/ ٤٢٧" "١٦٨١".
٢ كذا هنا "سعيد" ولم أجد أحدًا في الكني بهذا الاسم وفي الطبري: "شعبة" وقال الأستاذ أحمد شاكر في تعليقه "ص٤٢٨": "أبو العدوي هذا الذي يروي عن ابن عباس: لم أعرف من هو؟ ولا وجدت له ذكرًا في شيء من المراجع، والراجع عندي أن اسمه محرف عن شيء لا أعرفه".
قلت: ولعل الصواب: أبو السوار العدوي فقد ذكر ضمن شيوخ قتادة في "التهذيب" "٨/ ٣٥٢".
وفي "الكنى منه "١٢/ ١٢٣": "أبو السوار العدوي البصري: قيل اسمه حسان بن حريث، وقيل: حريث بن حسان.. روى عن علي بن أبي طالب.. من ثقات الناس قلت: قال النسائي في الكنى: أبو السوار حسان بن حريث العدوي ثقة" وقد أخرج عنه الشيخان والنسائي.
٣ في الأصل: علان وهو خطأ واسمه جبير.
٤ ويونس بين جبير الباهلي أبو غلاب البصري ثقة أخرج له الستة قال البخاري: مات بعد التسعين انظر "التهذيب" "١١/ ٤٣٦".
٤ في الطبري: ما فيها من شيء.
٥ في الطبري: فما استمرا ولعله خطأ هنا.
٦ في الطبري: امرأة.
٧ في الأصل: سرحب هكذا بدون تنقيط، وكتب عليها "كذا" وأثبت ما في الطبري وقد جاءت الكلمة كذلك في أكثر من مصدر. وفي "النكت والعيون" "١/ ١٤٢": "فندرخت" والرازي "٣/ ٢٣٧" والقرطبي "٢/ ٣٦": بيدخت، و"البحر المحيط" "١/ ٢٣٩": ميذخت، وفي "أحكام القرآن" لابن العربي "١/ ٤٦": "وبالنبطية: بيرخت، وبالفارسية: أقاهيد"!! وفي "نسيم الرياض" للخفاجي "٤/ ٢٣٢": "ويقال لها بالفارسية أناهيد، وتخفف، ويقال: ناهيد".

1 / 329