207

علل الشرائع

علل الشرائع

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

فيمن نزلت؟ قال نزلت في الامرة ان هذه الآية جرت في الحسين بن علي وفي ولد الحسين من بعده فنحن أولى بالامر وبرسول الله صلى الله عليه وآله من المؤمنين والمهاجرين فقلت لولد جعفر فيها نصيب؟ قال: لا، قال فعددت عليه بطون بني عبد المطلب كل ذلك يقول لا، ونسيت ولد الحسن فدخلت عليه بعد ذلك فقلت هل لولد الحسن فيها نصيب فقال لا يا ابا عبد الرحمان ما لمحمدي فيها نصيب غيرنا. 5 - أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن محمد بن عيسى بن عبيد عن حماد بن عيسى عن عبدالعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله " ع " يقول، ان الله عز وجل خص عليا " ع " بوصية رسول الله صلى الله عليه وآله وما يصيبه له، فاقر الحسن والحسين له بذلك ثم وصيته للحسن وتسليم الحسين للحسن ذلك حتى افضى الامر إلى الحسين لا ينازعه فيه احد له من السابقة مثل ماله واستحقها علي بن الحسين لقول الله عز وجل (واولوا الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) فلا تكون بعد علي بن الحسين إلا في الاعقاب واعقاب الاعقاب. 6 - أبى رحمه الله قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري، عن ابراهيم بن مهزيار عن علي بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن محمد بن سنان عن أبى سالم عن سودة بن كليب عن أبى بصير، عن أبى جعفر " ع " في قول الله عز وجل: (وجعلها كلمة باقية في عقبه) قال: في عقب الحسين " ع " فلما يزل هذا الامر منذ افضى إلى الحسين ينتقل من ولد إلى ولد لا يرجع إلى أخ ولاعم ولم يتم، يعلم احد منهم إلا وله ولد وان عبد الله خرج من الدنيا ولا ولد له ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلا شهرا. 7 - حدثنا محمد بن الحسن قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد عن عبد الصمد بن بشير عن فضيل بن سكرة قال: دخلت على أبى عبد الله " ع " فقال يا فضيل أتدرى في أي شئ كنت أنظر قبل؟ فقلت لا، قال كنت أنظر في كتاب فاطمة عليها السلام فليس ملك يملك إلا

--- [ 208 ]

صفحه ۲۰۷