206

علل الشرائع

علل الشرائع

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
آل بویه

بكر بن عبد الله بن حبيب قال: حدثنا تميم بن بهلول قال: حدثنا علي بن حسان الواسطي عن عبد الرحمان بن كثير الهاشمي قال: قلت لابي عبد الله " ع " جعلت فداك من اين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد فقال لا أريكم تأخذون به، ان جبرئيل " ع " نزل على محمد صلى الله عليه وآله وما ولد الحسين بعد فقال له يولد لك غلام تقتله امتك من بعدك فقال يا جبرئيل لا حاجة لي فيه فخاطبه ثلاثا ثم دعا عليا فقال له ان جبرئيل " ع " يخبرني عن الله عز وجل انه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال لا حاجة لي فيه يارسول الله فخاطب عليا " ع " ثلاثا ثم قال انه يكون فيه وفي ولده الامامة والوراثة والخزانة، فارسل إلى فاطمة عليها السلام ان الله يبشرك بغلام تقتله أمتى من بعدي فقالت فاطمة ليس لي حاجة فيه يا أبة فخاطبها ثلاثا ثم أرسل إليها لابد أن يكون فيه الامامة والوراثة والخزانة فقالت له رضيت عن الله عز وجل فعلقت وحملت بالحسين فحملت ستة اشهر ثم وضعته ولم يعش مولود قط لستة أشهر غير الحسين بن علي وعيسى بن مريم عليهما السلام فكفلته أم سلمة وكان رسول الله يأتيه في كل يوم فيضع لسانه في فم الحسين " ع " فيمصه حتى يروى فانبت الله تعالى لحمه من لحم رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يرضع من فاطمة عليها السلام ولا من غيرها لبنا قط فلما انزل الله تبارك وتعالى فيه (وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي) فلو قال أصلح لي ذريتي كانوا كلهم أئمة لكن خص هكذا. 4 - أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن احمد وعبد الله أبنى محمد ابن عيسى عن أبيهما عن عبد الله بن المغيرة عن عبد الله بن مسكان عن عبد الرحيم القصير عن أبى جعفر " ع " قال: سألته عن قول الله عز وجل (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وازواجه امهاتهم واولوا الارحام بعضهم أولى بعض في كتاب الله)

--- [ 207 ]

صفحه ۲۰۶