جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
وفي شهر جمادى الاخرة وصل الخبر على يد نجار ورد من اليمن بوفاة الرسولين المنفذين من جهة الديوان العزيز الى الملك المظفر شمس الدين يوسف بن عمر بن علي بن رسول صاحب اليمن، لاجل الخلع عليه والتشريف له، وهما النجم موسى بن عبد الرحيم بن عمران القمراوي مدرس الكمالية والعمادي علي بن ابي طالب بن عطاف وذلك بعد عودهما من اليمن وكان قد جرى بينهما منازعة ومنافرة، فافترقا فسار القمراوي في البحر فمات. وسار ابن عطاف في البر يريد مكة، فمات قبل وصولها بثلاثة مراحل ووصل صحبة النجار كتابان منهما كانا قد سلما هما اليه قبل تفرقهما وكل واحد منهما يذكر عيوب الاخر فقال بعض الشعراء في ذلك:
من رأى ميتين يذكر هذا عيب هذا والكل تحت القبور
ربما طالع الفقيه باخرى مثلها عند منكر ونكير
صفحه ۵۸۹