375

کسجد مسبوک

العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

مناطق
یمن
امپراتوری‌ها و عصرها
امپراتوری رسولیان

وفي يوم الاحد سادس شهر ربيع الاخر استدعي الجلال كشلو خان ابن الامير مجاهد الدين ايبك الدويدار الصغير الى دار الوزير وشرفه بالامارة وخلع عليه قباء 6 أطلس بقطى وشربوش كبير شاهي. واعطي فرسا بمركب ذهبا وغاشية حمراء وركانه 7 ورفع وراءه سيفان أحضرا من المخزن سوى ما احضر له من دار ابيه من السيوف والدرباشات وتوجه الى دارهم في جمع عظيم، ونثر عليه ذهب في عدة مواضع وكان عمره يومئذ تسع سنين.

وفي يوم 8 الثلاثاء الخامس عشر استدعي ولدا الامير علاء الدين الطيبرسي الظاهري الى دار الوزير وهما الركن عبد الله، والشرف اسحاق وخلع 9 عليهما خلعة الامارة والحقا بالزعماء، وامطيا فرسين وعدتين كاملتين، ورفع وراءهما اسلحة وكانا جميلين في غاية من الحسن.

وفيه عزل قاضي الحلة الرامهرمزي الحنفي وقلد غيره بكريا 10 القزويني الشافعي.

وفي غرة شهر جمادى الاولى زلزلت 11 الارض، وكان الخليفة المستعصم بالله قد عبر الى الجانب الغربي لاجل الزيارة، فظهرت الزلزلة ذلك اليوم لأكثر الناس لا سيما من كان جالسا أو ساكنا، فقال في ذلك ابو الفضل محمد بن الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي قوله مخاطبا له:

ملأت فضا غربي دجلة عسكرا على الرمل ان تحصى الرمال يزيد

جبال حديد قاتلت من أمامها جبال رجال حملهن ك 12 ؤود

فلا غرو ان مادت من الضعف ارضه فما عودت ان الجبال حديد

علوت على ظهر الجواد فلم تطق لطودين فاعذرها غداة تميد

جعلت العدا تحت الثرى فقلوبهم رواجف ما تحت التراب جليد

181 أ/وزلزلت الزوراء اذ غبت ساعة واقلقها شوق اليك شديد

قدمت لخلق أنت فيهم سكينة واعطيت عمرا والزمان يبيد

صفحه ۵۸۸