بَاب الْجِزْيَةَ وَالْهُدْنَةَ (١)
١٣٢٠ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ﵁: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَخَذَهَا - يَعْنِي: الْجِزْيَةُ - مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. (٢)
وَلَهُ طَرِيقٌ فِي «الْمَوْطَأِ» فِيهَا انْقِطَاعٍ. (٣)
(١) - كتب ناسخ «الأصل» هنا: «بلغ معارضة بأصل مؤلفه رحمة الله عليه على يد كاتبه أضعف خلق الله؛ عمر بن علي التتائي».
(٢) - صحيح. رواه البخاري (٣١٥٧)
(٣) - روى مالك في «الموطأ» (١/ ٢٧٨ / ٤٢) عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم. فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت رسول الله ﷺ يقول: «سنوا بهم سنة أهل الكتاب». قلت: وهذا كما قال الحافظ هنا وفي «الفتح» (٦/ ٢٦١): «هذا منقطع مع ثقة رجاله».
١٣٢١ - وَعَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَنَسٍ، وَعَنْ (١) عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ; - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى أُكَيْدِرِ دُومَةَ، فَأَخَذُوهُ، (٢) فَحَقَنَ دَمَهِ، وَصَالَحَهُ عَلَى الْجِزْيَةِ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ. (٣)
(١) - سقط «عن» من «أ».
(٢) - وفي «أ»: «فأخذه»، والذي في «السنن»: «فأخذه، فأتوه به».
(٣) - حسن. رواه أبو داود (٣٠٣٧)، والبيهقي (٩/ ١٨٧) مطولا.
١٣٢٢ - وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ﵁ قَالَ: بَعَثَنِي النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ، وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا، أَوْ عَدْلَهُ معافريًا. أَخْرَجَهُ الثَّلَاثَةِ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَالْحَاكِمُ. (١)
(١) - صحيح. رواه أبو داود (٣٠٣٨)، والنسائي (٥/ ٢٥ - ٢٦)، والترمذي (٦٢٣)، وابن حبان (٧٩٤)، والحاكم (١/ ٣٩٨) المعافري: ثياب تكون باليمن، نسبة إلى بلد هناك.