بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
أخبرنا ابو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت جدي يقول: دخل عليه، يعني الجنيد، أبو العباس بن عطاء وهو في النزع فسلم عليه ولم يرد عليه ثم رد عليه بعد ساعة وقال: اعذرني فإني كنت في وردي، ثم حول وجهه إلى القبلة وكبر ومات. (3/172) عن أبي محمد الجريري قال: كنت واقفا على رأس الجنيد في وقت وفاته وكان يوم جمعة وهو يقرأ القرآن فقلت له: يا أبا القاسم ارفق بنفسك فقال: يا أبا محمد رأيت أحدا أحوج اليه مني في هذا الوقت وهو ذا تطوى صحيفتي؟!. (3/172)
عن محمد بن الحسين [البرجلاني] حدثنا بشر بن عبد الله النهشلي قال: دخلنا على أبي بكر النهشلي وهو في الموت وهو يوميء برأسه يرفعه ويضعه كأنه يصلي فقال له بعض أصحابه: في مثل هذا الحال رحمك الله؟! قال: إني أبادر طي الصحيفة. (3/172)
عن علي بن أحمد الواسطي قال: سمعت جعفر الخلدي يقول: رأيت الجنيد في النوم فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: طاحت تلك الإشارات وغابت(1) تلك العبارات وفنيت تلك العلوم ونفدت تلك الرسوم وما نفعنا إلا ركعات كنا نركعها عند السحر. (3/172)
عن عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا محمد بن يزيد الحراني عن الأوزاعي عن عبد الواحد بن قيس عن أبي هريرة قال: تكفير كل لحا ركعتين، قال أبي: يعني الرجل يلاحي الرجل، يخاصمه، يصلي ركعتين، تكفيره يعني كفارته. (3/174)
عن مالك بن الحارث عن أبي خالد قال: قيل لعبد الله: إن فلانا يطيل الركوع والسجود فقال: لا تنفع الصلاة إلا من أطاعها(2)؛ يعني والله أعلم أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر [فمن نهته صلاته عنهما](3) نفعته الصلاة(4). (3/174)
صفحه ۲۳۶