بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن عون بن أبي شداد أن عبد الله بن غالب كان يصلي الضحى مئة ركعة ثم ينصرف فيقول: لهذا خلقنا وبهذا أمرنا يوشك أولياء الله أن يكفوا ويحمدوا. (3/169) عن أحمد بن أبي الحواري حدثنا علي بن أبي الحسين قال : قال الأوزاعي: خرجت حاجا فدخلت مدينة النبي صلى الله عليه وسلم بليل فأتيت مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فإذا بشاب بين القبر والمنبر يتهجد فلما طلع الفجر استلقى على ظهره ثم قال: عند الصباح يحمد القوم السرى، فقلت له: يا ابن اخ لك ولأصحابك لا للجمالين. (3/169)
عن بشير بن كعب العدوي قال: سمعت ربيعة الحرشي زمن معاوية يقول يجمع الله الخلائق يوم القيامة بصعيد واحد فيكونون ما شاء الله أن يكونوا فينادي مناد: سيلعم أهل الجمع لمن العز اليوم والكرم! ليقم الذين (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطعما) الآية، فيقومون وفيهم قلة؛ ثم يلبث ما شاء الله أن يلبث ثم يعود فينادي: سيعلم أهل الجمع لمن العز والكرم ليقم الذين (لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة) حتى فرغ من الآية، فيقومون وهم اكثر من الأولين ثم يلبث ما شاء الله ان يلبث ثم يعود وينادي سيعلم اهل الجمع لمن العز اليوم والكرم فيقوم الحمادون لله على كل حال قال فيقومون وهم اكثر من الأولين. (3/169-170)
عن بشر بن الحارث قال: سمعت المعافى بن عمران يقول: عز المؤمن استغناؤه عن الناس وشرفه قيامه بالليل. (3/171)
عن محمد بن اسماعيل: قال صهيب بن مهران(1): شرف المؤمن الصلاة في سواد الليل واليأس مما في أيدي الناس. (3/171)
عن إبراهيم بن مضارب قال: سمعت أبي يقول: كان الحسين بن الفضل يركع في اليوم والليلة ستمئة ركعة ويقول: لولا الضعف والسن لم أطعم نهاره(2). (3/171)
صفحه ۲۳۵