372

بتسام الغروس

بتسام الغروس

ژانرها
Sufism and Conduct
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

342

يخدع بها اهل الارادة ليقفوا على حدودهم وحتى لا يلجوا مقاما ليس هولهم ه

حقى قال ابو تراب النخشبى لابى العباس الرق ما يقول اصحابك في هذه الامور التى يكرم الله بها عباده قال فقلت ما رايث احدا إلا وهو يومن بها ته- فقال من لم يومن بها فقد كفرانما سالتك من طريق كلاحوال فقلت ما اعرف لهم قولا فيقال بلى قد زعم اصحابك انها خدع من الحق وليس الامركذلك انما المخدع فى حال السكون اليها فاما من لم يقترح ذلك ولم ومه

ثراب بعد ان عطش يساكنها فتلك مرتبت الربانيين وكان هذا من ابي ثرا ن اصحابر فضرب بيده الى لارض فنبع الماء فقال فتى هناك اريد ان اشربر سل في قدح فضرب بيده كلارض فناول قدحا من زجاج ابيض فشرب وسقاذا مهه قال ابو العباس الرقى وما زال القدح معنا الى مكتر قال والقول الفصلفي ذلك انس لا ينبغى ان تطلب ادبا مع الله ومن اظهرت عليم عظم لانها شاهدة بالاستقامة مع الله القسم الثالث وهوان نظهر الكرامة فى الولى لغيره

1 فالمراد بذلك تعريف ذلك العبد الذى شهدها بصحتر طريق هذا الولى 1سل الذى اظهرت غلير الكرامت اما ان يكون جاحدا فيرجع الى لاعتراف او كافرا فيعود الى كلايمان او شاكا في خصوصيتر ذلك العبد فاظهرت علير ليعرفك الله بما فير من ودائع كلاحسان انتهى وفى هذا القدر من كلام اهل المحق والمحقيقت فى الكرامة ما يبلغ الناظر المناظر لابداء صورة التوفيق مرامر هس ويوصله الى مراقي الفوز والسعادة ويهيع لر اسعاف رشده واسعاده ولنردف ذلك بكلامهم فى امر الكشف والمكاشفت وما لمخلى عن المحقائق ان يحر ان يحرك في . المحتائة علوم القوم بها شفتر وقد جعل لامام السهروردى رضى الله عنر مبن ي -1 ذلك ومنشاه على بده خلق لانسان واستطرد الكسلام فى عوارف معارف على الروح واختلاف الناس فى ماهيت وذكرانر لم يوجد بين ارباب النقل والعقل من كلاختلاف فى شئ ما وجد فى ماهيتر الروح وان مذهبر الامساك عن الخوض فى ذلك ثم ذكرمن كلام الناس فير عبارات شتي 148

ه وبسط القول فى ذلك بسطا رايت ذكره مما يخل بالغرض لطولر ويورث

السقامت

صفحه نامشخص