هَكَذَا أَيْضا لم يعزه، وَهُوَ مَذْكُور فِي كتاب أبي أَحْمد بِإِسْنَادِهِ هَذَا وَمَتنه.
(٣٢٢) وَذكر من المراسل عَن ربيعَة فِي أَن " عقل الذِّمِّيّ كَانَ مثل عقل الْمُسلم فِي زمَان النَّبِي ﷺ َ -، وَأبي بكر وَعمر، حَتَّى كَانَ صدر من زمن مُعَاوِيَة ".
ثمَّ قَالَ: قد أسْند هَذَا / بركَة بن مُحَمَّد، من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ َ -، وَذكر قصَّة مُعَاوِيَة مختصرة.
وبركة مَتْرُوك، وَزَاد: فَلَمَّا اسْتخْلف عمر بن عبد الْعَزِيز، رد الْأَمر إِلَى الْقَضَاء الأول.
هَذَا مَا ذكر، وَلم يعز رِوَايَة بركَة، وَإِنَّمَا نقلهَا من كتاب أبي أَحْمد. قَالَ أَبُو أَحْمد: حَدثنَا أَحْمد بن عبد الله بن سَابُور قَالَ: حَدثنَا بركَة بن مُحَمَّد الْحلَبِي، قَالَ حَدثنَا الْوَلِيد بن مُسلم، عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن " الدِّيَة كَانَت