بيان الشرع
بيان الشرع
مناطق
•عمان
امپراتوریها و عصرها
حاکمان نبهانی پاته (جزیره پاته، ساحل کنونی کنیا)، ۶۰۰-۱۳۱۲ / ۱۲۰۳-۱۸۹۴
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
ومن غير الكتاب:
عن بشير بن محمد بن محبوب: وإذا خطر ببالك خاطر في الله عز وجل، وكان الخاطر أن الله عز وجل يشبه شيئا، أو يشهه شيء، فانف ذلك عن الله عز وجل فإنه يقول: {ليس كمثله شيء}.
وكذلك إن دعاك الخاطر إلى أن الله عز وجل في معزل، أو قال: كيف هو، أو مثل ما هو، أو هو نور من الأنوار، أو ذو طول أو عرض، أو هو مؤلف، أو جسم أو مماس الأشياء، أو مباين لها، أو في معزل فانف ذلك كله عن الله، فإن هذه الأشياء التي ذكرناها ونسبناها، وبيناها لك في كتابنا هذا لا يجوز شيء منها على الله تعالى، ومن كان فيه خصلة من هذه الخصال، فهو محدث، والله قديم لم يزل، فاجعل هذا أصلا تبني عليه فيما خطر ببالك من هذا الضرب.
وكذلك إذا خطر ببالك أن الله يظلم أو يجور، أو يفعل الظلم والجور، أو يأخذ أحدا بفعل أحد أو يعذب الوالد في الدنيا بفعل الولد، أو يعذب الولد بفعل الوالد، فانف ذلك عن الله عز وجل.
قال غيره:
لعله أراد ويعذب والدا بفعل ولد، وولدا بفعل والد، ويعذب من لم تكن منه معصية في الدنيا، فانف ذلك عن الله عز وجل، فإن هذه الأشياء التي ذكرناها لك لا يجوز منها شيء على الله، لأن فاعل هذه الأشياء لا يستحق أن يوصف بالحكمة والرحمة، والله عز وجل حليم رحيم حكيم، وإن دعاك الخاطر أن الله عز وجل ثناؤه يقول الكذب، ويخلف الميعاد، أو يخبر بخبر لا يكون المخبر عنه، كما أخبر، فانف ذلك عن الله، فإنه لا يجوز عليه شيء، لأن من كان منه هذا الفعل كان سفيها كاذبا غير عالم بالغيب.
صفحه ۴۱