311

بهجة الأنوار

بهجة الأنوار

مناطق
عمان
امپراتوری‌ها
آل بوسعید

_)، والمراد بال(آخذ بالشك) المتردد في توحيده الغير جازم به، أي حكم المرتد عن دين الإسلام وحكم التارك لدينه الذي كان عليه وحكم المتردد في توحيده الشاك فيه حكم عبدة الأوثان من المشركين لا تقبل منهم جزية ولا يرفع السيف عنهم حتى يسلموا، وفي حكم هؤلاء الجاهل المشرك بجهله لا يقبل منه إلا الإسلام أو السيف والله سبحانه وتعالى أعلم.

الركن الرابع

في التوبة

وفيه أربعة أبواب

ختم الأركان بهذا الركن تفاؤلا بحسن الخاتمة، فإن من ظفر بالتوبة ختاما لعمله فقد ظفر.. ختم الله لنا بها وتقبلها منا.. آمين.

الباب الأول

في التوبة وأركانها وشروطها

أي في بيان أحكام التوبة وبيان أركانها وشروطها التي تتوقف عليها صحتها

(280)(توبتنا قسمان فرض وجبا لمن عصى والثاني نفل ندبا)

تنقسم التوبة بالنظر الى حكم الشارع فيها الى قسمين: واجب ومندوب؛ فأما الواجب فهو التوبة من المعصية وهذا معنى قوله: (فرض وجبا لمن عصى) أي على من عصى سواء كانت معصيته صغيرة أو كبيرة فإن التوبة من النوعين واجبة، والمراد بالتوبة من الصغيرة هو ترك الإصرار عليها فإن الإصرار عليها كبيرة كما مر، والمراد بالتوبة من الكبيرة هو ما يأتي من بيان أركانها. وأما المندوب من القسمين فهو توبة من لم تصدر منه معصية فإن الندم على التقصير وإن لم يفض الى معصية وقصد عدم العود اليه(_( ) أي يقصد عدم العودة للتقصير والتوبة من التقصير أمر مندوب. _) وانكسار النفس عند ذكره وطلب الغفران له مندوب شرعا والله سبحانه وتعالى أعلم.

صفحه ۳۴۴