جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
البدر المنير في معرفة الله العلي الكبير
الرابع: الإحسان إلى الناس على منازلهم بالنصيحة للبر والفاجر والنصرة للظالم بنهيه عما علم من ظلمه وللمظلوم بالدفع عنه وأن لا يأخذ إلا قدر حقه بقوله تعالى مادحا ومخبرا بمحبته تعالى لأهل ذلك وطلب محبته [195ب] تعالى بفعل ما يرضيه تعالى واجب عقلا وسمعا والمدح على فعل الشيء أمر به والأمر للوجوب عقلا وسمعا إلا لقرينة دليل قوله تعالى في ذلك الوصف والمدح والمحبة: {والله يحب المحسنين }.
الخامس: إذا صدرت فاحشة منهم عمدا عالمين كونها معصية عن دليل معلوم قاطع أو ظني فيما يوجد فيه بالظني وجوبا أو احتياطا حيث لا دليل بل شبهة أنها معصية لم يصروا على ترك التوبة عن ما فعلوا من القبيح أو أخلوا به من الواجب وهم يعلمون ذلك بقوله تعالى مادحا لهم على ذلك: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا الله لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون}.
السادس: ملازمة ذكر الله تعالى بالتعظيم والتوقير والاستغفار في كل وقت، فتعظيم الله في كل وقت واجب والاستغفار وهو التوبة ندب حيث لم يعلم العبد المعصية العمد الجرأة على الله تعالى بقوله تعالى مادحا لهم: {ذكروا الله} أي عظموه حق تعظيمه.
صفحه ۲۷۴
شماره صفحهای بین ۱ - ۸۱۷ وارد کنید