976

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
وبلغ عليا مقتل (محمد) ابْن أَبِي بكر، فخطب النَّاس فَقَالَ: «ألا إن محمد ابن أبي بكر ﵀ (قد) قتل، وتغلب ابْن النابغة- يعني عَمْرو بْن العاص- عَلَى مصر، فعند اللَّه نحتسب محمدًا، فقد كَانَ ممن ينتظر القضاء ويعمل للجزاء» . فتكلم بكلام كثير وبخ فيه أصحابه واستبطاءهم وَقَالَ لهم:
دعوتكم إِلَى غياث أصحابكم بمصر مذ بضع وخمسون ليلة فجرجرتم جرجرة البعير الأسر، وتثاقلتم إِلَى الأرض تثاقل من ليست لَهُ نية فِي الجهاد وَلا اكتساب الأجر فِي المعاد، ثُمَّ خرج إِلَيْهِ منكم جنيد ضعيف «كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ» (٦/ الأنفال) [١] .
وقيل لعلي: لشدّ مأجزعت عَلَى ابْن أَبِي بكر؟! فَقَالَ: [رحم اللَّه محمدًا أنه كَانَ غلاما حدثا، ولقد أردت تولية مصر، هاشم [٢] بْن عتبة ولو وليته إياها مَا خلا لهم العرصة بلا ذم لمحمد، فقد كان لي ربيبا وكان (من) ابني أخي جعفر أخا، وكنت أعده ولدا] .

[١] والخطبة رواها أيضا الزبير بن بكار في الحديث: (٢٠٢) من النسخة المنقوص الأول من كتاب الموفقيات ص ٣٤٨ من المطبوعة، ورواها أيضا نقلا عنه في ترجمة عبد الرحمان بن شبيب الفزاري من تاريخ دمشق: ج ٣٢/ ١٥٧، ورواها أيضا في كتاب الغارات كما في شرح المختار: (٦٧) من النهج من ابن أبي الحديد: ج ٦/ ٩٢، وكما في البحار: ج ٨/ ٦٥١، ورواها أيضا في المختار:
(٣٩) من نهج البلاغة. ورواها أيضا في تاريخ الطبري: ج ٤/ ٨٢، وفي ط: ج ٥ ص ١٠٨، وفي تاريخ الكامل: ج ٣ ص ١٨٠.
[٢] هذا هو الصواب، وفي النسخة: «هشام بن عتبة» . والكلام رواه أيضا في المختار (٦٧) من نهج البلاغة، ورواه ابن أبي الحديد في شرحه: ج ٦/ ٩٣ عن المدائني، ورواه أيضا الطبري في تاريخه: ج ٤ ص ٨٣، وقريبا منه رواه في مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٠٩ ط بيروت.

2 / 404