865

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
يا قاتل اللَّه وردانا وفطنته ... أبدى لعمرك مَا فِي النفس وردان [١]
ثُمَّ قدم عَلَى مُعَاوِيَةَ فذاكره أمره، فَقَالَ: أما علي فلا تسوي العرب بينك وبينه فِي شَيْء من الأشياء، وإن لَهُ فِي الحرب لحظا مَا هُوَ لأحد من قريش. قَالَ صدقت، وإنما نقاتله عَلَى مَا فِي أيدينا ونلزمه دم عُثْمَان. فَقَالَ عَمْرو: وإن أحق النَّاس أن لا يذكر عُثْمَان لأنا وأنت، أما أنا فتركته عيانا وهربت إِلَى فِلَسْطِين، وأما أنت فخذلته ومعك أَهْل الشَّامِ حَتَّى استغاث بيزيد بْن أسد البجلي فسار إِلَيْهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَة: دع ذا وهات

[١] كذا في جل المصادر، وقال في مادة «قدح» من النهاية نقلا عن الهروي: استشار (عمر بن العاص) وردان غلامه- وكان حصيفا- في امر علي ومعاوية إلى أيهما يذهب؟
فأجابه بما في نفسه وقال له: الآخرة مع علي، والدنيا مع معاوية، وما أراك تختار على الدنيا!!! فقال عمرو:
يا قاتل الله وردانا وقدحته ... ابدى لعمرك ما في القلب وردان

2 / 287