814

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
حكيم بْن جبلة العبدي فيمن قتل من عبد القيس وغيرهم من ربيعة، فَقَالَ علي ﵇:
يا لهف أماه عَلَى الربيعة ... ربيعة السامعة المطيعة
قد سبقتني بهم الوقيعة ... دعا حكيم دعوة سميعة
نال بِهَا المنزلة الرفيعة
وَقَالَ أَبُو اليقظان: هُوَ المثنى بْن بشير بن محربة (كذا) واسم محربة مدرك ابن حوط، وإنما حربته السلاح لكثرة لبسه إياه (كذا) وقد وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ.
قَالَ (أبو مخنف): وبعث علي من الربذة هاشم بْن عتبة بْن أَبِي وقاص الزُّهْرِيّ إِلَى أَبِي مُوسَى عَبْد اللَّهِ بْن قَيْس الأَشْعَرِيّ- وَكَانَ عامله عَلَى الْكُوفَة، بكتاب منه يأمره فِيهِ بدعاء الناس واستنفار هم إِلَيْهِ، فجعل أَبُو مُوسَى يخذلهم ويأمرهم بالمقام عَنْهُ، ويحذرهم الفتنة، ولم ينهض مَعَهُ أحدًا وتوعّد هاشما بالجيش [١] فلما قدم (هاشم) عَلَى علي/ ٣٥١/ دعا عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس ومحمد بْن أَبِي بكر، فبعثهما إِلَيْهِ وأمرهما بعزله، وكتب إِلَيْهِ معهما كتابا ينسبه وأباه إِلَى الحياكة، فعزلاه وصيرا مكانه قرظة بْن كعب الأَنْصَارِيّ.
وارتحل عَلِيّ بْن أَبِي طالب (من الربذة) حتى نزل بفيد، فأتته جماعة طيّئ، ووجه ابنه الحسن بْن علي وعمار بْن ياسر إلى الكوفة لاستنفار

[١] كذا في النسخة، والصواب: «بالحبس» .

2 / 234