734

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
قلت: فصاحبكم. قال: كان مركوزا حِلْمًا وَعِلْمًا، وَغَرَّهُ مِنْ أَمْرِهِ اثْنَتَانِ:
سَابِقَتُهُ وزالته (كذا) قُلْتُ: أَكَانَ مَحْدُودًا؟ قَالَ أَنْتُمْ تَقُولُونَ ذَاكَ.
«١٥٣» قَالُوا: وَكَانَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ يَقُولُ إِنَّ في علي دعابة وهزّة [١] [فَقَالَ عَلِيٌّ. زَعَمَ ابْنُ النَّابِغَةِ أَنِّي تِلْعَابَةٌ تِمْزَاحَةٌ ذُو دُعَابَةٍ أُعَافِسُ وَأُمَارِسُ، هَيْهَاتَ يَمْنَعُنِي مِنْ ذَاكَ خَوْفُ الْمَوْتِ وَذِكْرُ الْبَعْثِ، وَالْحِسَابِ،] و[من كَانَ ذَا قَلْبٍ فَفِي هَذَا لَهُ وَاعِظٌ وزاجر،] أما [وشرّ القول الكذب، (و) إِنَّهُ لَيُحَدِّثُ فَيَكْذِبَ، وَيَعِدُ فَيُخْلِفَ، وَيَحْلِفُ فَيَحْنَثَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْبَأْسِ فَأَيُّ] آمِرٍ وَزَاجِرٍ مَا لَمْ تَأْخُذِ السُّيُوفُ مَآخِذَهَا مِنْ هَامِ الرِّجَالِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَعْظَمُ مَكِيدَتِهِ فِي نَفْسِهِ أَنْ يَمْنَحَ الْقَوْمَ اسْتَهُ [٢] .
«١٥٤» حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جُعْتُ فَلَمَّا صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ عَرَضْتُ لأَبِي بَكْرٍ فَجَعَلْتُ أَسْتَقْرِيهِ وَمَا أُرِيدُ بِذَلِكَ إِلا أَنْ يُدْخِلَنِي بيته فيعشيني، فلما بلغ الباب أرسل يدي ودخل (ظ) فَعَرَضْتُ لِعُمَرَ فَفَعَلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَفَعَلَ بِي كَمَا فَعَلَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيًّا فَاسْتَقْرَأْتُهُ، فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ قَالَ: لَوْ دَخَلْتَ يا أبا هريرة فتعشيت. فدخلت فقال (علي): يا فاطمة عشي أبا هريرة. فجاءت بحروقه [٣] فَأَكَلْتُهَا، ثُمَّ جَاءَتْ بِشَرْبَةِ سَوِيقٍ فَشَرِبْتُهَا وَبَلَغَ ذلك عمر فقال:

[١] الدعابة: المداعبة والمزاح. وهزة- بكسر الهاء-: الخفة والنشاط. تحريك الفتن والبلايا.
[٢] الاست- بكسر اوله-: الدبر.
[٣] قال في مادة «حرق» من التاج مزجا بلفظ القاموس: الحريق والحروقة: طعام اغلظ من الحساء، والجمع: الحرائق، ومنه قولهم: وجدت بني فلان ما لهم عيش إلا الحريق.
او هو: ماء حار يذر عليه دقيق قليل فينتفخ عند الغليان ويتقافز فيلعق وهي النفيتة أيضا، كانوا يستعملونها في شدة الدهر وغلاء السعر وعجف المال وكلب الزمان. وروى الأزهري عن ابن السكيت: الحريق والنفيتة: ان يذر الدقيق على ماء او لبن حليب حتى ينفت ويتحسى من نفتها، فيوسع صاحب العيال على عياله إذا غلبه الدهر.

2 / 151