696

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
إِنَّ اللَّهَ مَوْلايَ/ ٣١٧/ وَأَنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ، وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَمْ تَضِلُّوا، كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فإنهما (ظ) لَنْ يَفْتَرِقَا [١] حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.] ثُمَّ أخذ بيد علي فقال: من كنت (ظ) وَلِيُّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ [٢] .
قال (أبو الطفيل): قُلْتُ لِزَيْدٍ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَا كَانَ فِي الدَّوْحَاتِ أَحَدٌ إِلا وَقَدْ رَأَى بعينه وسمع بأذنه ذلك!!!.

[١] هذا هو الظاهر، وفي النسخة: «وانهما لن يفرقا» ورواه أيضا ابن حرير، كما في الحديث الأول من فضائل علي ﵇ من كنز العمال ج ١٥/ ط ٢ ص ٩١ وفيه: «فإنهما لن يتفرقا» . ثم قال: (وروى أيضا) عطية العوفي عن أبي سعيد الخدرى مثل ذلك. ورواه أيضا النسائي في الحديث: (٧٣) من الخصائص ص ٩٣ عن محمد بن المثنى عن يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنِ سليمان، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الطفيل عن زيد ...
وقال الدولابي- في آخر كتاب الذرية الطاهرة بحديث-: حدثنا ابراهيم بن مرزوق حدثنا ابو عامر العقدي، حدثني كثير بن زيد، عن محمد بن عمر بن علي (عن ابيه) عن علي ان النبي ﷺ حضر الشجرة بخم، قال: فخرج آخذا بيد علي (كذا) فقال: يا ايها الناس ألستم تشهدون ان الله ورسوله اولى بكم من انفسكم؟ وان الله ورسوله مولياكم؟ قالوا: بلى. قال: فمن كنت مولاه فان عليا مولاه- او قال: هذا مولاه- اني تركت فيكم ما ان أخذتم به لن تضلوا، كتاب الله واهل بيتي.
[٢] ورواه عنه ابن عساكر- في الحديث: (٥٢٧- ٥٣٨) من ترجمة امير المؤمنين ﵇ من تاريخ دمشق: ج ٣٨ ص ٢٩، مع زيادات في بعض طرقه، ورواه أيضا الحاكم في الحديث الخامس وتاليه من مناقب علي من المستدرك: ج ٣ ص ١٠٩، وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم. واقره الذهبي في الأول، وقال في الثاني: لم يخرجا لمحمد (بن سلمة بن كهيل) وقد وهاه السعدي. اقول: لو صدق الذهبي في هذا، ولم يكن حكم السعدي بوهيه ووهنه عن العصبية العمياء لم يضر ذلك، لأن فيما عداه من الطرق الصحيحة كفاية، فانظر الى ما علقناه على الحديث: (٥٢٨) وتواليه من ترجمة علي ﵇ من تاريخ دمشق.

2 / 111