انساب الاشراف
أنساب الأشراف
ویرایشگر
سهيل زكار ورياض الزركلي
ناشر
دار الفكر
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م
محل انتشار
بيروت
مناطق
•عراق
امپراتوریها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
(تفسير غريب اللغات):
قَوْلُ الْحَسَنِ ﵇: «سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنِ أَبِي هَالَةَ»، لأَنَّ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ كَانَتْ عِنْدَ أَبِي هَالَةَ الأُسَيِّدِيِّ، مِنْ بَنِي تميم، فولدت له هند ابن أَبِي هَالَةَ، أَخَا [١] فَاطِمَةَ ﵍ لأُمِّهَا، وهو خال الحسن ﵇.
و«المشذّب»: الطويل المفرط الطول. و«الأزّج الْحَاجِبِ»: الْحَسَنُ التَّمَامُ فِي غَيْرِ غِلَظٍ وَلا رقة. و«القنا»: أن يرتفع الأنف من وسطه. و«الضليع» هاهنا الذى لا يكون ضيقا/ ١٨٩/ و«حمة الشفتين»: سوادهما. و«المسربة» الشَّعْرُ الَّذِي عَلَى الصَّدْرِ يَسِيلُ مُسْتَدَقًّا إِلَى السرّة. و«الشثن»: الذى فيه خشونة، وليس بلين مسترخ، و«الأخمص مِنَ الرِّجْلِ»: مَا جَفَا عَنِ الأَرْضِ بَاطِنُهَا. و«الأخمصان»: لليمنى واليسرى. و«الخمصان»: الذى فيه ضمور. و«الزندان»: عظما الساعدين. و«الدمث»: اللين السهل و«المسيح [٢]»: الْجَادُّ الْمُتَهِيِّئُ لِلشَّيْءِ. وَأَصْلُ «الْعَقِيقَةُ»: شَعَرُ الْبَطْنِ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الْمَوْلُودِ، ثُمَّ كُلُّ شَعَرٍ عَقِيقَةٌ.
٨٣٣- وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الأَشْيَبِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
كَانَ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الشَّيْبِ شَعْرَاتٌ فِي مَفْرِقِ رَأْسِهِ. فَإِذَا ادَّهَنَ، وَارَاهُنَّ الدُّهْنُ.
٨٣٤- حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الليث، عن يزيد بن أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله تعالى عَنْهَا، قَالَتْ:
إِنَّكُمْ تَنْثُرُونَ الْكَلامَ نَثْرًا، وَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُخْرِجُهُ نَزْرًا.
٨٣٥- وَحَدَّثَنِي الزِّيَادِيُّ، حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ وَهْبٍ، عَنِ الْحُرِّ الْخَثْعَمِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة،
[١] خ: أخو.
[٢] خ: المشيح
1 / 390