1517

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
•
مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
بَعْد قتل ابْن هبيرة وهدم مدينة واسط وبناء أَبِي الْعَبَّاس مدينته بالأنبار، فأنشده [١]:
أصبحت [٢] الأنبار دارا تعمر ... وخربت من النفاق أدْوُر
حمص وقنسرينها وتدمر ... أَيْنَ أَبُو الورد وأين الكوثر [٣]
وأين مَرْوَان وأين الأشقر ... وأين أجسادُ رجالٍ قبروا [٤]
هيهات لا نَصر لمن لا ينصر ... وواسط لَمْ يبق إلا القرقر [٥]
بِهَا وإلا الديدبان الأخضر ... منازلٌ كَانَتْ بهن العُهر [٦]
فغضب إِسْحَاق وَقَالَ: والله لَقَدْ سمعته يَقُول فيكم مثل هَذَا القول، فَقَالَ الْمَنْصُور: إِنَّمَا أَنْتَ يَا أبا نخيلة مَعَ كُل ريح، وَكَانَ فِي إِسْحَاق جفاء، وأمر أَبُو الْعَبَّاس لأبي نخيلة بخمسين ألف درهم.
وَحَدَّثَنَا الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: جلس أَبُو الْعَبَّاس لِلنَّاسِ ذَات يَوْم، فقام رَجُل فذمَّ أَهْل الشام والجزيرة، فَقَالَ لَهُ إِسْحَاق: كذبت يَا ابْن الزانية، فَقَالَ زِيَاد بْن عُبَيْد اللَّه: خذ للرجل بحقه يَا أمِير الْمُؤْمِنيِنَ. فَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: أترى قيسًا ترضى بأن يُضرب سيدها حدًا! لو دعوته بالبينه لجاء مائة من قَيْس يشهدون أن القول قَوْله، فترك [٧] الرجل مطالبته.
[ذكر برد رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وآله وقضيبه وقعبه ومخضبه]
وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَفَعَ بُرْدًا لَهُ إِلَى أُنَاسٍ مِنَ النَّصَارَى مِنْ أَهْلِ دُومَةِ الْجَنْدَلِ أَوْ [٨] أَهْلِ مَقْنا أَمَانًا لَهُمْ فَاشْتَرَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ أمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ مِنْ أَوْلادِهِمْ بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِينَارٍ، فَهُوَ الَّذِي يَلْبَسُهُ الْخُلَفَاءُ. قَالَ عَبْد الله، وذكر الواقدي،

[١] ترد القصيدة في الاغاني ج ٢٠ ص ٣٨٦.
[٢] الاغاني: وأمست.
[٣] ن. م.:
حمص وباب التين والموقر ... ودمرت بعد امتناع تدمر
[٤] ن. م.:
أَيْنَ أَبُو الورد وأين الكوثر ... وأين مَرْوَان واين الاشقر
ولا يرد الشطر الثاني في الاغاني
[٥] ن. م.:
وواسط لم يبق الا القرقر ... منها والا الديدبان الأخضر
[٦] لا يرد الشطر الثاني في الاغاني.
[٧] ط: فتركنا.
[٨] م: و.

4 / 158