1487

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
•
مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
اقضِ عني يَا ابْن عم المصطفى ... أَنَا بالله من الدين وبك [١]
من غريم فاحش يقذعُني [٢] ... أشوه الوجه لِعرضي منتهك [٣]
لَيْسَ بالمقلع عني دهرهُ [٤] ... حيثْ ما [٥] زلت من الأَرْض سلك
وَقَالَ: ورَهَن مصحفه:
مَا أن عمدت كتاب اللَّه ارهنه ... إلا وَلَمْ يبق هَذَا الدهر لي نشبا
فافتكّ طه وياسينًا فانهما ... والسبع من محكم الآيات قَدْ نشبا
وَأَمَّا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن عَلِي أَبُو الْعَبَّاس،
فحدثني [٦] غَيْر واحد أَنَّهُ لما قتل إِبْرَاهِيم الْإِمَام خرج من الحميمة يريد الكوفة، وَكَانَ أول بَنِي أَبِيهِ خروجًا لخوفه عَلَى نَفْسه لمصير الإمامة إِلَيْهِ، فلقيه عمه دَاوُد بْن عَلِي بدومة الجندل فَقَالَ: يَا ابْن أَخِي أَيْنَ تريد؟ قَالَ: الكوفة، قَالَ: أتأتي الكوفة وشيخ بَنِي مَرْوَان بحران مطل عَلَى العراق في خيل العرب ورجالها! فَقَالَ:
يَا عم إِن اللَّه إِذَا أراد أمرًا بلغه، ومن أحبَّ الحياة ذل، وتمثل [٧]:
وَمَا موتة إِن متُّها غَيْر عاجز ... بعارٍ إِذَا مَا غالت النفس غولها
فالتفت دَاوُد إِلَى ابنه مُوسَى، وأمه أم مُوسَى بِنْت عَلِي بْن الْحُسَيْن بْن عَلِي [٨] فَقَالَ:
صدق ابْن عمك فارجع بنا مَعَهُ نحيا أعزاء أَوْ نموت [٩] كرامًا، فلم يزل أَبُو العباس بالكوفة حتى ولي الخلافة.

[١] انظر اخبار الدولة العباسية ص ٤٠٥.
[٢] ن. م.: واخز يقعدني.
[٣] ن. م.: ينتهك.
[٤] ن. م.: يورد هذا الشطر: انا والظل وهو ثالثنا.
[٥] ن. م.: أينما.
[٦] ط: حدثني.
[٧] في اخبار الدولة العباسية ص ٤١١: وتمثّل قول الأعشى. انظر الطبري س ٣ ص ٢٤، والمسعودي ج ٦ ص ٩١- ٩٢، وفي ديوان الأعشى: فما ميتة ... ص ١٧٧.
[٨] لم يرد «ابن علي» في ط.
[٩] الأصل: ونموت. انظر اخبار الدولة العباسية ص ٤١١.

4 / 128