1355

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
•
مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
عَلَى بني عَبْد المطلب تخرجهم من حرم اللَّه وهم والله أولى بِهِ وأعظم نصيبا فِيهِ منك. إن عواقب الظلم لترد إِلَى وبال.
فقال ابن الزبير: ما منك عجب ولكن من نفسي حين أدعك تنطق عندي ملأ فيك!!! فَقَالَ ابْن عَبَّاس والله مَا نطقت عند أحد من الولاة أخس منك؟! قد والله نطقت غلاما عِنْدَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وأبي بكر، ونطقت رجلا عند عمر وعثمان وعلي يروني أحق من نطق، فيستمع لرأيي وتقبل مشورتي وكل هَؤُلاءِ خير منك ومن أبيك!!! فقال (ابن الزبير): والله لئن كنت لي ولأهلي مبغضا، لقد كتمت بغضك وبغض أهل بيتك مذ أربعون سنة!!! فَقَالَ ابْن عَبَّاس: ذَلِكَ والله أبلغ إلى حاعريتك [١] بغضي والله ضرك وإثمك إذ دعاك إِلَى ترك الصلاة عَلَى النَّبِيّ ﷺ فِي خطبك، فَإِذَا عوتبت عَلَى ذَلِكَ، قلت: إن لَهُ أهيل سوء!!! فَإِذَا صليت عليه تطاولت أعناقهم وسمت رؤسهم!!! [٢] .
فَقَالَ ابْن الزُّبَيْر: اخرج عني فلا تقربني. قَالَ: أنا أزهد فيك من أن أقربك. ولأخرجن عنك خروج من يذمك ويقليك.
فلحق بالطائف فلم يلبث إلا يسيرًا حَتَّى توفي، فصلى عَلَيْهِ ابْن الحنفية فكبر عَلَيْهِ أربعا وضرب عَلَى قبره فسطاطًا، ولم يزل ابْن الحنفية بالطائف حَتَّى أقبل الحجاج بْن يُوسُف من عند عَبْد الملك إِلَى ابْن الزُّبَيْر، فلما حصره عاد ابْن الحنفية إلى الشعب، فكتب إِلَيْهِ عَبْد الملك بعد مقتل مصعب بْن الزبير، وبعثة الحجاج: أما بعد فَإِذَا أتاك كتابي فاخرج إلى الحجاج عاملي فبايعه.

[١] كذا.
[٢] وللموضوع شواهد كثيرة ذكر بعضها ابن أبي الحديد، في شرح المختار: (٤٠٠) من الباب (٣) من نهج البلاغة: ج ٤ ص ٤٨٩ و٤٩٥ ط القديم بمصر.

3 / 291