1339

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
•
مناطق
عراق
•
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
عَلَيْهِ استبرع بيانه وعقله، وَقَالَ: مَا أظن هَذَا إِلا الَّذِي يحدث عَنْهُ [١] فأجازه وقضى حوائجه ثُمَّ شخص، فبعث سُلَيْمَان مَعَهُ دليلا وأمره أن يخدمه، فحاد بِهِ عَن الطريق وقد أعدّ له أعرابيا فِي خباء ومعه غنم لَهُ ومعه سمّ، فوافاه وقد كاد العطش (أن) يأتي عَلَيْهِ، فاستسقى من الأعرابي فسقاه لبنا قد جعل فِيهِ ذَلِكَ السم، فلما شربه مرض فلما (اشتدّ به المرض) مال إِلَى مُحَمَّد بْن (عَلِيّ بْن) عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبَّاس وَهُوَ بالحميمة فمات عنده.
١٥- وَحَدَّثَنِي أَبُو مسعود الْكُوفِيّ، عَن عوانة، قَالَ: قدم (أبو) هاشم عبد الله بن محمد ابن الحنفية، عَلَى سُلَيْمَان بْنِ عَبْدِ الملك فبره وأكرمه، ثُمَّ صرفه واعد لَهُ فِي طريقه أعرابا فِي أخبية وعندهم أغنام لهم، ووجه مَعَهُ رجلا من خاصته ينزله ويقوم بحوائجه، فلما صار إِلَى الأخبية عرض عَلَيْهِ لبنًا وقد اشتد عطشه، فدعا الرَّجُل لَهُ بِهِ، فأتي بِشَيْءٍ منه فِي قدح نطار [٢] فألقى فِيهِ سما دفعه سُلَيْمَان إِلَيْهِ وأبو هاشم لا يدري، فلما شربه أحس بالشرّ، فعدل إِلَى الحميمة فمات هناك عند مُحَمَّد بْن عَلِي بْن عَبْدِ اللَّهِ ابْن العباس بْنِ عَبْدِ المطلب، وَقَالَ لَهُ: يَا ابْن عمّ كنّا نظن الإمامة فينا، فقد زال الشك وصرح اليقين بأنك الإمام دون أَبِي ﵀ [٣] .
وأعطاه كتبه وسمّى له شيعته.

[١] أي الذي يحدث عنه بأنه يسلب ملك بني أمية.
[٢] ويساعد رسم الخط على أن يقرء: «فطار» .
[٣] الحديث ضعيف السند، وذيله باطل في باطل.

3 / 275