1232

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
أما بعد فَإِن كتاب مسلم بْن عقيل جاءني يخبرني فيه بحسن رأيكم واجتماع ملئكم عَلَى نصرنا والطلب بحقنا، فأثابكم اللَّه عَلَى ذلك أعظم الأجر، فأكمشوا (في) أمركم [١] وجدوا فِيهِ فإني قادم عليكم فِي أيامي إن شاء اللَّه والسلام.
وقد كَانَ مسلم (بن عقيل) كتب إِلَيْهِ قبل أن يقتل ببضع وعشرين ليلة: أما بعد فَإِن الرائد لا يكذب أهله، إنّ جميع (كذا) أَهْل الْكُوفَةِ معك، فأقبل حين تنظر فِي كتابي [٢] .
فلما صار قَيْس بْن مسهر بالقادسية، أخذه الحصين بْن تميم فبعث بِهِ إِلَى ابْن زياد، فأمره أن يصعد القصر فيلعن عَلِيًّا ويكذب الْحُسَيْن عَلَى القصر، فلما رقيه قَالَ: أيها النَّاس إن الْحُسَيْن بْن علي خير خلق الله (قادم إليكم) وقد فارقته بالحاجز فأجيبوه وانصروه.
ثُمَّ لعن زيادًا وابنه واستغفر اللَّه لعلي فأمر ابْن زياد فرمي بِهِ من فوق القصر فتقطع ومات ﵀.
٣٣- قَالُوا: وَكَانَ زهير بْن القين البجلي بِمَكَّةَ- وَكَانَ عثمانيا- فانصرف من مَكَّة متعجلا فضمه الطريق وحسينا، فكان يسايره وَلا ينازله، ينزل الْحُسَيْن فِي ناحية وزهير فِي ناحية، فأرسل الْحُسَيْن إِلَيْهِ فِي إتيانه، فأمرته امرأته ديلم بنت عَمْرو أن يأتيه فأبي فقالت: سبحان الله أيبعث إليك ابن

[١] يقال: «أكمش زيد في العمل أو السير إكماشا»: أعجل. و«كمش الحادي تكميشا»:
جد في السوق.
[٢] ولعل الأقرب بحسب رسم الخط أن يقرء: «فأقبل حين النظر في كتابي» .

3 / 167