1203

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
وَكَانَ إدريس بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن حسن [١] فِي وقعة فخ مَعَ الْحُسَيْن بْن علي فهرب فِي خلافة الهادي إِلَى مصر، وعلى بريدها يومئذ واضح مولى صالح بن منصور، الَّذِي يعرف بالمسكين، وَكَانَ واضح يتشيع، فحمله عَلَى البريد إِلَى المغرب فوقع إِلَى أرض طنجة، وأتى بعض مدنها فاستجاب لَهُ من بِهَا من البربر، فلما استخلف الرشيد بعد مُوسَى الهادي أعلم ذَلِكَ فضرب عنق واضح، ودس الشماخ مولى المهدي وكتب لَهُ إِلَى ابراهيم ابن الأغنب [٢] وَهُوَ عامله عَلَى إفريقية، فأنفذه إِلَى بلاد طنجة، فدعا الشماخ الطب، فدعاه إدريس ليسأله عَن وجع عرض له في أسنانه/ ٤٧٣/ أو ٢٣٦ ب/ فأعطاه سنونا [٣] فِيهِ سم كَانَ مَعَهُ، ثُمَّ هرب فطلب فلم يقدر عَلَيْهِ، ومات إدريس وصار مكانه ابْن لَهُ يقال لَهُ إدريس أيضا، قال الشاعر [٤]:
أتظن [٥] يَا إدريس أنك مفلت ... كيد الخليفة أَوْ يقيك حذار
إن السيوف إذا انتضاها سخطه ... طالت وقصر عندها الأعمار

[١] وقد عقد له رضوان الله عليه، ترجمة في مقاتل الطالبيين ص ٤٨٧، وتاريخ الطبري ج ١٠، ص ٢٩ وفي البدء والتاريخ: ج ٦ ص ١٠٠، والاستقصاء في أخبار المغرب الأقصى:
ج ١، ص ٦٧، وشرح شافية أبي فراس ص ١٧١، والدر النفيس في مناقب ادريس ص ٩٩ وتاريخ أبي الفداء: ج ٢ ص ١٢، وابن خلدون: ج ٤ ص ١٢.
[٢] ويساعد رسم الخط على أن يقرأ: «الأغلب» . ومثله في ط مصر، من مقاتل الطالبيين ص ٤٩٠.
[٣] السنون- بفتح السين-: ما يستاك به. أو هو المسحوق الذي تدلك به الأسنان لتنجلي.
[٤] وفي تاريخ الطبري: ج ١٠، ص ٢٩: فقال في ذلك بعض الشعراء أظنه الهنازي.
وقال في مقاتل الطالبيين ص ٤٩١: قال ابن عمار: وهذا الشعر عندي يشبه شعر أشجع بن عمرو السلمى وأظنه له. قال أبو الفرج الإصبهاني: هذا الشعر لمروان بن أبي حفصة، أنشدنيه علي بن سليمان الأخفش له.
[٥] هذا هو الصواب، وفي النسخة: «أتضرنا إدريس» .

3 / 137