1189

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
الغراب ملحن إنما ينبغي أن يقول: غاق غاق [١] .
فكان خروجه فِي أول يوم من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة، ولم يكن أراد الخروج ذَلِكَ اليوم، ولكنه حذر أن يسعى بِهِ، فقيل: أخرج والا بعث إِلَيْك فأخذت. فخرج في عشرين أو أكثر منهم المغيرة بن الفزع، وعبيد الله بن المسور بن عمر بْن عباد بْن الحصين التَّمِيمِيّ، وعبد الواحد بن زياد بن عمرو العتكي.
فأتى مغيرة بني يشكر فأقام بِهَا ساعة، فاجتمع إِلَيْهِ قوم ثُمَّ سار حَتَّى أتى دار الإمارة، وبها سُفْيَان بْن مُعَاوِيَة بْن يَزِيد بْن المهلب وَهُوَ عامل الْبَصْرَة، وقد كَانَ خاف خروج إِبْرَاهِيم فتحصن واتخذ عدة للحصار، ومع سُفْيَان فِي الدار ستة عشر رجلا، فنزل ابراهيم عند مسجد الأنصار، ثُمَّ عسكر عند مسجد الْحَرُورِيَّة.
وقدم البصرة قائد أمد (المنصور) بِهِ سُفْيَان قبل خروج إِبْرَاهِيم بليلة، فبعث إليه إبراهيم المضاه بن القاسم التغلبي فلقي القائد فهزمه المضاه.

[١] وقال في ترجمة عبد الله الأشتر بن مُحَمَّد بْن عَبْدِ اللَّهِ بْن الْحَسَن بْن الحسن ﵈ من مقاتل الطالبيين ص ٣١١:
و(عبد الله بن محمد) ابن مسعدة هذا كان مؤدبا لولد عبد الله بن الحسن، وفيه يقول إبراهيم بن عبد الله بن الحسن على سبيل التهكم:
زعم ابْن مسعدة المعلم أنه ... سبق الرجال براعة وبيانا
وهو الملقن للحمامة شجوها ... وهو الملحن بعده الغربانا
وكان ابن مسعدة سمع غرابا ينعق فقال له: أتلحن ويحك يا غراب؟ تقول: غاق غاق.
قيل: فكيف (يصح أن) يقول؟ قال: يقول: غاق غاق.

3 / 123