1090

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
للحسن: إن لي عندها وديعة. فدخل إِلَيْهَا والحسن مَعَهُ، فجلست بين يديه فرق ابْن عامر حين نظر إِلَيْهَا، فَقَالَ الحسن: ألا أنزل لك عَنْهَا، فلا أراك تجد محللا لكما خيرًا مني؟ قَالَ: وديعتي. فأخرجت سفطين فيهما جوهر ففتحهما وأخذ من كُلّ واحد قبضة وترك الباقي عَلَيْهِمَا (كذا) .
وكانت (هند) عند عبد الرحمان بن عتاب بن أسيد قبل أن يكون عند ابن عامر، وهو أبو عذرها، فكانت تقول: سيدهم جميعا الحسن، وأسخاهم ابْن عامر، وأحبهم إليّ عبد الرحمان بن عتاب.
٢٧- المدائني، عن محمد بن فرا (ء) العبدي [١] عَن أَبِي سعيد:
أن مُعَاوِيَة قَالَ لرجل من أَهْل الْمَدِينَةِ من قريش: أخبرني عَن الحسن. فَقَالَ:
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إذا صلى الغداة جلس/ ٤٤١/ فِي مصلاه حَتَّى تطلع الشمس، ثُمَّ يساند ظهره فلا يبقى فِي مَسْجِد رَسُول اللَّهِ ﷺ أحد لَهُ شرف إِلا أتاه، فيتحدثون عنده حَتَّى إذا ارتفع النهار، صلى ركعتين ثُمَّ ينهض فيأتي أمهات الْمُؤْمِنِينَ فيسلم عليهن فربما أتحفنه [٢] ثُمَّ ينصرف إِلَى منزله ثُمَّ يروح إِلَى المسجد فيصلي ويتحدث النَّاس إِلَيْهِ. فَقَالَ (معاوية):
ما نحن معه في شيء [٣] .

[١] كلمة: «فراء» رسم خطها غير واضح، ويساعد أن يقرء «عمر العبدي» ورواه أيضا في الحديث: (٢٢٢) من ترجمته ﵇ من تاريخ دمشق: ج ١٢، ص ٣٩ نقلا عن ابن سعد، عن محمد بن علي، عن محمد بن عمر العبدي (ظ) ...
[٢] هذا هو الظاهر، وذكره في الأصل بالمثناة الفوقانية.
[٣] كلمة: «شيء» هنا غير واضحة وكأنها ضرب عليها الخط. وهي واضحة في الحديث ٢٢٢ من ترجمته من تاريخ دمشق ج ١٢، ص ٣٩. نقلا عن ابن سعد، عن المدائني.

3 / 21