1041

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
في أربعمائة وألفين فواقعهما كميل ففض عسكرهما وغلب عَلَيْهِ وقتل من أصحابهما بشرًا، فأمر أن لا يتبع مدبر وَلا يجهز عَلَى جريح، وقتل من أصحاب كميل رجلان، وكتب بالفتح إلى عليّ، فجزاه الخير وأجابه جوابا حسنا [١] .
«٥٠٩» قَالُوا: وأقبل شبيب بْن عامر، من نصيبين فِي ست مائة فارس ورجالة، ويقال: فِي أكثر من هَذَا العدد، فوجد كميلا قد أوقع بالقوم واجتاحهم فهناه بالظفر وَقَالَ: والله لأتبعن القوم فَإِن لقيتهم لم يزدهم لقائي ألا هلاكا وفلا، وإن لم ألقهم لم أثن أعنة الخيل حَتَّى أطأ أرض الشام وطوى

[١] وإليك نص كتابه ﵇ على ما رواه في كتاب الفتوح: ج ٤ ص ٥٢-:
أما بعد فالحمد لله الذي يصنع (للمرء «خ») كيف يشاء، وينزل النصر على من يشاء إذا شاء، فنعم المولى ربنا ونعم النصير، وقد أحسنت النظر للمسلمين ونصحت إمامك، وقدما كان حسن ظني بك ذلك، فجزيت والعصابة التي نهضت بهم إلي حرب عدوك خير ما جزي الصابرون والمجاهدون. فانظر لا تغزون غزوة ولا تخطون (ظ) إلى حرب عدوك خطوة بعد هذا حتى تستأذنني في ذلك، كفانا الله وإياك تظاهر الظالمين، إنه عزيز حكيم، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
قال: ثم كتب ﵇ إلى شبيب بن عامر بمثل هذه النسخة وليس فيها زيادة غير هذه الكلمات:
واعلم يا شبيب أن الله ناصر من نصره وجاهد في سبيله، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.
أقول: وصريح عبارة البلاذري أن في كتابه ﵇ إلى شبيب كان نهيه عن أخذ اموال الناس ومواشيهم عدى الخيل والسلاح، وهذا غير موجود في رواية كتاب الفتوح كما ترى فعليك بالتنقيب لعلك تظفر بالكتاب بأسره ومن غير نقص.

2 / 475