1003

انساب الاشراف

أنساب الأشراف

ویرایشگر

سهيل زكار ورياض الزركلي

ناشر

دار الفكر

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

محل انتشار

بيروت

ژانرها
Genealogy
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
الْحَضْرَمِيّ فِي نفسه، وطلب الأمان فلم يعطه وأمر جارية بجمع الحطب حول الدار، فنقل (من الحطب) ما بلغ أعلا الحيطان ثُمَّ أشعل فِيهِ النار وأعان ذَلِكَ بالهدم [١] فاحترق ابْن الْحَضْرَمِيّ، ومن كَانَ مَعَهُ، وعاد زياد إِلَى دار الإمارة، فَقَالَ بعض الأزد- وقال المدائني: قالها العرندس (كذا) -:
أجرنا زيادًا وقد أصفقت ... عَلَيْهِ تميم وخاف العطب
فلما رأوا أننا دونه ... وقد خام عَنْهُ جميع العرب
عوى الْحَضْرَمِيّ عواء الكلاب ... وبصبص من خوفنا بالذنب
ومن كانت الأزد أنصاره ... أصاب بنصرتهم مَا طلب
رددنا زيادًا إلى داره ... ودار تميم (كذا) رماد (ا) ذهب
وقال أبو الأسود الدؤلي:
أبى اللَّه إِلا أن للأزد فضلها ... وأنهم أوتاد كُلّ بلاد
أجاروا زيادًا حين أسلم نفسه ... إِلَيْهِمْ وَكَانَ الرأي رأي زياد
فأصبح فِي الحدان والأزد دونه ... بسمر كأشطان الجرور حلاد [٢]
لَهُ منبر يرقاه فِي كُلّ جمعة ... وآلة ملك شرطة وحشاد (ظ) [٣]
«٤٨٦» وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيّ، حَدَّثَنَا قرة بْن خالد السدوسي، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمان بن أبي

[١] كذا.
[٢] كذا.
[٣] وكتب في هامش الأصل- من غير تعيين المحل-: «والمؤذن» . ولكن لعل الصواب: «وآلة ملك شرطة ومناد» .

2 / 433