964

قال: وظهر في هذه السنة باليمن وهي سنة تسع وتسعين ومائة إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد.

قال: وظهر في أيام المأمون أيضا في المدينة الحسين بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين وهو المعروف بابن الأفطس، وقيل: أنه دعى بدأ أمره إلى ابن طباطبا فلما مات بن طباطبا دعا إلى نفسه.

قال المسعودي: وسار إلى مكة فأتى الناس وهم بمنى وعلى الحاج داود بن عيسى بن موسى العباسي فهرب داود ومضى الناس إلى عرفة، ودفعوا إلى مزدلفة بغير انسان عليهم من ولد العباس، وقد كان ابن الأفطس وافا الموقف بالليل، ثم صار إلى المزدلفة والناس بغير إمام فصلى بالناس، ثم مضى إلى منى فنحر ودخل مكة وجرد البيت مما عليه من الكسوة إلا القابطي البيض فقط انتهى وقد تقدم الإشارة إلى ذلك.

قال المسعودي:وفي خلافة المأمون مات يزيد بن هارون بن زادان الواسطي، وله تسع وثمانون سنة، وكان مولده تسع عشرة ومائة، وهو ملوى بني سليم، وكان أبوه يخدم في مطبخ زياد بن أبيه، وعبدالله بن زياد، ومصعب بن الزبير، والحجاج بن يوسف، وهذا عمدة أهل الحديث في علمهم، وعظيم من عظمائهم.انتهى.

صفحه ۴۲۸