اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
الجزء الأول
مناطق
•یمن
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
اللآلئ المضیئه - الجزء الاول
شمس الدين الشرفي (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
وروى الحجوري عن عمرو بن سعد أن عليا عليه السلام لما نزل ب(الرقة) بمكان يقال له الثليج على جانب (الفرات) نزل راهب من صومعته حتى أتى إلى علي عليه السلام فسلم عليه ثم قال: إن عندنا كتابا ورثناه عن آبائنا كتب ورث عيسى بن مريم عليه السلامهوذا قال: فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي قضى فيما قضى وصدر فيما كتب أن باعث في الأمين رسولا يتلوا عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة، ويدلهم على سبيل الهدى، لا فضا ولا غليظا، ولا صحاب ولا سواق، ولا يجازي السيئة بسيئة لكن يعفوا ويصفح، أمته الحامدون الذين يحمدون الله على كل حال من شدة و... تذل ألسنتهم له بالتسبيح، والتهليل والتكبير، وينصره الله على كل من ناوأه، فإذا توفاه حميدا اختلفت أمته ثم اجتمعت ما شاء الله، ثم اختلفت، ثم يمر رجل من أصحابه على شاطئ هذا (الفرات) يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويقضي بالحق ولا يركن إلى الدنيا، هو .. رماد عصفت به الريح، والموت أحب إليه من شرب الماء على الضمأ، يخاف الله في السر وينصح له في العلانية لا يخاف في الله لومة لائم، فمن أدرك هذا النبي فآمن به كان ثوابه رضوان الله والجنة، ومن أدرك هذا العبد الصالح فلينصره فإن القتل معه شهادة، ثم قال الراهب: إني صاحبك حتى يصيبني ما أصابك، فبكى علي عليه السلام ثم قال: الحمد لله الذي لم يجعلني منسيا، الحمد لله الذي ذكرني عنده في كتاب الأبرار.
قال: فلم يزل ذلك الراهب في حملة علي عليه السلام حتى استشهد بصفين وصلى علي عليه السلام عليه وقبره.
صفحه ۶۳