أن لا يكون له من غيرهم عضدا ولما وصل (المدائن) لقيه الدهاقين بالهدايا فردها فقالوا: اولوا ترد علينا يا أمير المؤمنين، قال: نحن أغنياء منكم نحن أحق بأن نفيض عليكم، ثم سار إلى (الحيرة) فلقيه بطون (تغلب) والنمر بن قاسط فسار معه منهم خلق عظيم، ثم سار إلى (الرقة) وجل أهلها العثمانية الذين هربوا من (الكوفة) إلى معاوية فغلقوا أبوابها وتحصنوا وكان أميرهم سماك بن مخرمة الأسدي على طاعة معاويةن فسار إليهم الأشتر النخعي فقال: والله لتفتحن أو لأضعن فيكم السيف ففتحوا فاقام فيها أمير المؤمنين عليه السلام يومه.
صفحه ۶۲