1243

وكتب ركن الدولة إلى أبيه ركن الدولة يخبره بالفتح وباعتقاله عز الدولة بختيار وإخوته، فعاد جواب إليه يعاتبه على ما فعل ويقبح عليه ذلك ويأمره بالإفراج عنهم وردهم إلى مملكتهم ويأمره بالإنصراف وقال له: إن لم تفعل ذلك سرت إليك بنفسي فأزعجه ذلك وثقل عليه ولم يجد معدلا عن امتثال أمر أبيه فبعث إلى عز الدولة وإخوته واتفق الحال بينهم على أن عضد الدولة استخلف عضد الدولة بختيار وأخاه أبا إسحاق عمدة الدولة على بغداد وواسط والبصرة وما يجري معها من جميع ما كان عز الدولة متصرفا فيه ومدبرا من أعمال العراق خاصة دون ما سواها من كور الأهواز وغيرها فإنها لخدم عضد الدولة ذلك ولأوليائه المقيمين بحضرته، وحلف عز الدولة بختيار وأخوه عمدة الدولة أبو إسحاق على أنهما حليفان لعضد الدولة على ذلك، وأنهما يسمعان له ويطيعانه، وحلفا للطائع على ذلك وعلى حراسته وحياطته.

وفي الكتاب أن الخطبة تقام لهم بعد الطائع على المنابر فركن الدولة وعضد الدولة خليفتان للطائع، وعز الدولة وعمدة الدولة حليفتان لعضد الدولة في الأعمال التي استخلفهما عليها.

ولما تمت الأيمان والعهود رجع عز الدولة إلى دار ملكه ببغداد وسار عضد الدولة إلى واسط ثم إلى شيراز، وتزوج الطائع ابنة عز الدولة.

صفحه ۱۳۴