147کتاب الالفاظكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - ۲۴۴ ه.قابن السكيت - ۲۴۴ ه.قویرایشگرد. فخر الدين قباوةناشرمكتبة لبنان ناشرونویراستالأولىسال انتشار١٩٩٨مژانرهاPhilology•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸جميلين. والقسام: الحسن. والمقسم: المحسن. وأنشد:* يُسَنُّ، علَى مَراغِمِها، القَسامُ *قال أبو الحسن: المراغم: الأنوف. وأنشد للعجاج:* ورَبِّ هذا الأثَرِ المُقَسَّمِ *أي المحسن.ورجل وسيم، وامرأة وسيمة، إذا كانا جميلين. والميسم: الجمال. قال الراجز:لَو قُلتَ: ما في قَومِها، لَم تِيثَمِ،يَفضُلُها في حَسَبٍ، ومِيسَمِوالمطهم: الذي يحسن كل شيء منه على حدته.والمسرج: المحسن. يقال: لا سرج الله وجهه، أي: لا حسنه. قال العجاج:* وفاحِمًا، ومَرسِنًا مُسَرَّجا *والمرسن: الأنف.والأروع: الجميل الذي يروعك إذا رأيته.ويقال: رجل بشير، وامرأة بشيرة بينة البشارة. وأنشد للأعشى:ورأَينَ أنَّ الشَّيبَ جا نَبَهُ البَشاشةُ، والبَشارَهْوالأحوري، بالراء: الأبيض الناعم من أهل القرى. وأنشد لعتيبة:تَكُفُّ شَبا الأنيابِ، مِنها، بِمِشفَرٍ خَرِيعٍ، كَسِبتِ الأحوَرِيِّ، المُخَصَّرِويقال: إنه لمؤنق بين الإيناق، وإنه لجميل شير، وإنه لجميل نضير، وإنه لرائع، وإنه لعمم الخلق، وإنه لعميم، إذا كان تام الخلق.أبو عمرو: الغري: الحسن. والغرا: الحسن.1 / 149کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی