علی الرحمن
وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب (26) لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء
الجنوبية من حين الدخول في برج الجدي الى الدخول في برج السرطان حتى يبلغ كل من الليل والنهار تحت القطبين في وقت واحد تقريبا على التبادل نحو ستة أشهر. فسبحان الحكيم القدير ( وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي ) قيل مثل إخراج البيضة من الطير وإخراج الفرخ من البيضة. او إخراج الحيوان من النطفة والنطفة من الحيوان. وقيل يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن وفي مجمع البيان روى ذلك عن الباقر والصادق عليهما السلام . وفي تفسير البرهان قال ابن بابويه في حديث عن الإمام العسكري قال حدثني أبي عن أبيه عن جده الصادق «ع» وذكر ذلك. وفي الدر المنثور اخرج سعيد بن منصور وابن جرير (1) وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات وابو الشيخ في العظمة عن سلمان في حديث نحو ذلك. واخرج ابن مردويه عن سلمان ايضا نحو ذلك. واخرج ابن مردويه ايضا عن ابن مسعود او عن سلمان عن النبي «ص» نحو ذلك. واخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق الزهري عن عبد الله ان رسول الله «ص» في شأن خالدة المؤمنة بنت الأسود ابن عبد يغوث المشرك قال سبحان الذي يخرج الحي من الميت. واخرج ابن مسعود من طريق أبي سلمة عن عائشة عن رسول الله «ص» نحوه ( وترزق من تشاء ) أن ترزقه ( بغير حساب ) ومراعاة لمقدار الرزق ومداقة في العطاء كما يفعله من يخاف النقص في ملكه 26 ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء ) في النصرة والمودة لقرابة او محبة او صداقة او ولاء قبل الإسلام والآية نهي للمؤمنين عن أن يتخذوا الكافرين اولياء ( من دون المؤمنين ) و «من» لابتداء الغاية و «دون» للمكان الذي هو قبل المكان الذي تضاف اليه ثم شاع استعمالها في الكناية عن عدم الوصول بالشيء الى ما تضاف اليه وجعله في غيره. فالمراد لا يعدل المؤمن بولايته عن المؤمنين الى الكافرين ( ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ) من رضى من الله او لطف او توفيق او ولاية او جزاء او فضيلة إيمان وغير ذلك مما يحظى به العبد الضعيف المحتاج
صفحه ۲۷۲