الزينة
الزينة
============================================================
أهل العراق"(1)، أبو حنيفة وأصحابه(2) ونظراؤه. وكانوا يخالفون جهم بن صفوان في القول بخلق القرآن، ويقفون فيه، ويخالفون غيلان في الإمامة، ويزعمون انها لا تصلح إلا في قريش للحديث عن النبي صلى الله عليه وآله "الأئمة من قريش"، ويخالفونهم في كثير من الأصول والفروعا [131] الشمرية ومنهم "الشمرية"(4)، ينسبون إلى أبي شمر(5)، وكان أيضا يوافق غيلان في الققول بالإمامة أنها تصلح في أفناء(6) الناس، من كان قائما بالكتاب والسنة، ويخالفه في أشياء كثيرة.
[1325 الضرارية ومنهم "الضرارية"، ينسبون إلى ضرار [بن عمرو](7)، وكان من المعتزلة، إلا وكان اسمه قبل ذلك لاقيس رمانة"، وقد تسمى بعد إسلامه باسم "قيس بن أبي مسلم" ، انظر: تاريخ البخاري 154/7. والظاهر أنه حصل على لقب "الماصر" من الوظيفة التي أسندها له الامام علي، وهي مراقبة الجباية على الفرات. والماصر، في المعاجم، الحبل يلقى في الماء ليمنع السفن عن السير حتى يؤدي صاحبها ما عليه من حق السلطان، هذا في دجلة والفرات، انظر: اللسان، مادة (مصر) . وأطلق على أولاده لقب (الماصري)، وليس (الماصر) .
وعمر بن قيس الماصري هو ابنه ، الذي انضم إلى ثورة القراء على الحجاج مع ابن الأشعث، ل وهو لدى النوبختي: عمرو، وقال البخاري : قال بعضهم: عمرو بن قيس، ولا يصح. انظر عنه : تاريخ البخاري 186/6، فرق الشيعة للنوبختي ص 7، الأنساب للسمعاني ص 503، فان إس : علم الكلام والمجتمع 223/1.
(1) فرق الشيعة للنوبختي ص 7.
(2) وأصحابه : زيادة من ل.
(3) هكذا في م وأخواتها وه، وفي ل وب: ويزعم.
(4) ضبط في ل: الشمرية، وفي ب: الشمرية.
(5) فرق الشيعة للنوبختي ص 9، مقالات الإسلاميين ص 134 ، الملل والنحل ص 223 .
(6) في ب : في أفياء الناس.
(7) زيادة منا لم ترد في الأصول. وانظر عنه: فرق الشيعة للنوبختي ص 11 - 14، المقالات -
صفحه ۵۰۴