الزينة
الزينة
============================================================
يمنعه عنها. قال بعضهم: سمي العقل "عقلا" لأنه نور يعقل النفس عن الجهالات، فهو بمنزلة العقال(1) للتفس. ويقال للعقل "المعقول". قال الفراء: المعقول هو العقل، وأنشد للراعي: [الكامل] (2) حتى إذا لم يتركوا لعظامه لحما ولا لفؤاده معقولا أي عقلا. والفؤاد: القلب.
قال بعض الحكماء: العقل للقلب بمنزلة الروح للجسد، فكل قلب لا عقل معه فهو ميت، وهو بمنزلة قلوب البهائم(3). ويسمى القلب "قلبا" لأنه أفضل ال الأعضاء في الجسد(4) . والقلب: الخالص من كل شيء وأفضله. قال الحطيئة: الطويل] كآدم قلب من بنات جديل(5 يعني فحل إبل، أي هو أفضلها وأشرفها. فالعقل يدفع التدبير إلى القلب، لا لأنه أفضل الأعضاء وأشرفها(6).
[90] العلم والجهل والجاهلةة قال بعض الحكماء: العقل غريزة في الإنسان، والعلم بالتعلم. ومن أجل ذلك قالوا: عالم ومتعلم ومعلم. ولم يقولوا: عاقل ومتعقل ومعقل، لأن العقل هبة من الله عز وجل، والعلم بالاكتساب. وروي عن علي عليه السلام قال: (1) هكذا في ب، وفي م وهول: العقل.
(2) معاني القرآن للفراء 2/ 38، ديوان الراعي النميري ص 236 .
(3) هكذا في ل، وفي ب وم : قلب البهائم، وفي ه: البهائم (4) في ب هنا توجد بعد هذا الموضع فقرات من مادة (الإسلام) ، بدون عنوان، بل متواصلة مع مادة (العقل) ، مما يدل على وجود خلل في ترتيب الأوراق في النسخة التي نقلت عنها . إذا تورد ب المواد : الدين، الشريعة والمنهاج، الملة، الأمة، الفطرة . ويعود استكمال النص في الظهور في آخر مادة (الفطرة) . وبعدها مادة (العلم والجهل) .
(5) ديوان الحطيئة، طبعة نعمان ص 9، وشرح السكري ص 45، ودار الجيل ص 158 ، وأوله: فما جعل الصعر اللثام خدودها.
(6) زيادة من ل وم وأخواتها، وردت في ب في آخر مادة (الفطرة) .
374
صفحه ۳۷۷